الرئيسية / مقالات / أحمد شنب يكتب …مصر التي لايعرفها أحد
الكاتب الصحفي أحمد شنب

أحمد شنب يكتب …مصر التي لايعرفها أحد

 

منذ فجر التاريخ شاء القدر أن تكون مصر هي منارة العالم ومركز للعلم والثقافة والنور فهي عاصمة السلام ورمانة الميزان في الشرق الأوسط .. أرض الكنانة التي لا يعرف قدرها ابنائها تسعي في ظل حكم رشيد الي توحيد الصف العربي والحفاظ علي وحدة وسلامة كافة الدول العربية من خطر التقسيم وتسعي الي اقامة سلام عادل وشامل يعم ارجاء العالم بأسره من أجل حياة كريمة لجميع الشعوب .

 ما لا تعرفوه يا ساده أن مصر في حالة حرب في الداخل والخارج وتحارب علي جميع الجبهات في ان واحد وتسعي الي إنقاذ سوريا من النفق المظلم عن طريق فرض الحل السياسي والحفاظ علي سلامة الجيش السوري وكافة المؤسسات وعلي الشعب أن يختار من خلال الصندوق من يحكمه ، مصر  ليست مع التحالف الروسي او الامريكي هي مع الشعب السوري صاحب الحق الوحيد في تقرير مصيره ، والموقف المصري ذاته بشأن ما يحدث في اليمن والعراق وليبيا وكافة الدول العربية التي تعاني من نار التطرف والارهاب .

 ورغم كل ذلك فإن مصر هي أيضا المسؤولة عن حماية أمن دول الخليج بما في ذلك الابن الضال قطر نفسها فهي في النهاية دولة عربية علي الرغم من انها تلعب دور العراب للعمليات القذرة في منطقة الشرق الاوسط  وتتسبب في العديد من الأزمات بجميع الدول العربية. للتوضيح أكثر يجب ان ندرك أن الخراب بمنطقة الشرق الاوسط لم يكون وليد الصدفة فقد تم الاعداد والتجهيز له منذ بداية التسعينات بداية من غزو العراق للكويت بتخطيط من الغرب من أجل ايجاد ثغره للتدخل في شئون المنطقة وانشاء القواعد العسكرية وفرض الوصاية علي الدول العربية .

وكان المخطط يهدف الي تحطيم الجيوش العربية القوية وأبرزها العراقي والسوري والمصري بالتحديد حيث انها تمثل تهديدا مباشرا علي الكيان الصهيوني وبالفعل تحقق جزء من الحلم الغربي بعد انهيار العراق وبدء التخطيط الي دفع المنطقة كافة الى الانهيار عن طريق ما يسمي بالربيع العربي أو بالأحرى “العبري” وهي تلك الاحداث التي وقعت مع بداية عام 2011بداية من تونس ومصر وليبيا واليمن والبحرين وسوريا وذلك بهدف حرق المنطقة والدليل على ذلك تدخل فرنسا وإنجلترا في ليبيا للتعجيل بالقضاء علي حكم القذافي وتسليح المعارضة في سوريا واليمن والجميع يعلم ان تتدخل قوات درع الخليج انقذ مملكة البحرين .

 وبفضل من الله ثم شجاعة المصريين حفظ الله مصر من المؤامرات والمكائد ، وبعد فشل السيناريو الاول تم تغيير الخطة لتتحول الحرب الى الحرب بالوكالة وذلك بممارسة حرب قذرة ضد مصر عن طريق الحصار الاقتصادي وضرب السياحة ونشر افكار واشاعات كاذبة عن طريق بعض العملاء في الداخل والضغط علي الدول العربية لمنع المساعدات عن مصر بجانب دعم الجماعات المسلحة والارهابية من اجل ارهاب الشعب المصري وغيرها من الاساليب غير الاخلاقية هذا بالنسبة للشأن المصري.

 اما في لبيا تم شق الصف بدعم المعارضة السياسية وتنظيم داعش من أجل نشر الفوضى كما هو الحال في سوريا واليمن والعراق يحاول الغرب بكل قوة تركيع الدول العربية حتي المملكة العربية السعودية أصبحت علي خط النار ويمارس عليها ضغط سياسي وتهديد باسم احداث 11 سبتمبر كل هذا وأكثر من ذلك لا نعرف عنه شيء لأنها معلومات تخص الامن القومي المصري والعربي لا يمكن الافصاح عنها كل هذا الحمل الثقيل وتلك الهموم تحملها مصر علي عاتقها فهى الشقيقة الكبرى  المدافعة  دائما عن أمن واستقرار المنطقة.

 وعلي الرغم من حجم التحديات والمشكلات التي تعصف بالمنطقة تجد من ابناء تلك الامة من يشكك في حجم الجهد المبذول والانجاز الذي تحقق علي ارض الواقع بكل حقد وكراهية أقول لهم جميعا ان الوحدة العربية قادمة ان شاء الله فمصر قادرة علي توحيد الصف العربي   وبنهاية العام الجاري سوف تصبح مصر ومعها الدول العربية صاحبة اقوي قوة عسكرية في منطقة الشرق الاوسط والنجاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي  سوف يتحقق علي ارض الواقع سوف نري ذلك عن قريب ، نحن نعيش مرحلة التحول الى الافضل مرحلة المخاض السياسي كما حدث في معظم الدول المتقدمة التي كانت اسوأ مما نحن فيه الآن فالقادم أفضل وعلي جميع ابناء الوطن العربي دعم توحيد الصف بقيادة مصر ورئيسها الوطني الشريف عبد الفتاح السيسي لكي يعبر بالأمة العربية كلها الي بر الامان .

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسن إسميك يكتب: “دين.. تكنولوجيا.. سلام”

  نعيش في هذا المشرق الكئيب منذ عقود كثيرة ما يمكن تسميته بـ”لعنة الحضارة”، هنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *