الرئيسية / رأيك يهمنا / أنثى وأشباه الرجال ..

أنثى وأشباه الرجال ..

الأنثى هي مرآة الجاذبية تمتلك قلب طفولي تسعد بكلمة وتطير للسماء بموقف

وإذا تعرضت لموقف يجرح قلبها فتصمت وتأتى كلماتها على هيئة دموع أمام من تحب فالأنثى في البداية تخاف أن تقترب من الرجل فهي لا تمتلك سوى قلب يشعر ، ويدق ، ويحن ويريد تبادل المشاعر الصادقة التي تجعله يعيش أجمل فترة في حياته.

وقال شكسبير عن الأنثى إنها تحب أولاً بعينيها ثم بقلبها ثم أخيراً بعقلها وهذا ما نعرفه عن الأنثى إن شعرت بالحب ولكن في هذا الزمن ومع اختلاف العقول والعادات والتقاليد يختلف فكر المرأة حينما تشعر بالحب فيبدأ العقل بمواجهة القلب فمن يريد مشاعرنا حقاً هو رجل أم من أشباه الرجال الذين كثروا في حياتنا؟

فالأنثى لا تريد المستحيل ولكنها تريد من يقدر مشاعرها ، من يستحوذ على قلبها ، من يجعلها ملكة متوجة ، على أن تكون أجمل الجميلات بعينيه.

وقال أيضاً شكسبير على قدر حب المرأة يكون انتقامها وعلى قدر غبائها يكون سقوطها … فهي من تحدد وضعها مع شريك حياتها أي أنها لم تشعر بأنها أنثى إلا إذا كان من أمامها رجل ولكن أكثر من تقابلهم الأنثى هم عبارة عن كائن يدعي الرجولة بفضح علاقاته الغرامية المتعددة أمام أصدقائه ، ولا يركع لربه وينادى باسم الإسلام عن تعدد الزوجات ، ويجبر كل أنثى تقربه بالحجاب والتستر ليس تحت مسمى الدين ولكن تحت مسمى الغيرة وهذا الشرف المزعوم ، وهو أيضاً ذلك المترجل خلف صوته العالي أمام النساء ويجبر المرأة على طاعته لكونه هذا الرجل الذي لا تعلو كلمة عليه وهو لا يطيع خالقه بالرفق بها ، فهو من يتمسك ليتمكن من امرأة سلمته الثقة بقدر حبها له فيستغل إخلاصها له وقربها منه بالرغم من حماقاته في الحب.

فالأنثى لا تحتاج شبه رجل يشاركها أنوثتها ولكنها تحتاج إلى رجل إذا وعد يفي به ، وحب في القلب يخفيه وبالزواج ينهيه ، وعن دين يلتزم به ويفتخر فيه في حين أن الأنثى تشعر بالكذب دائماً.

وأخيراً ..

كلمة رجل لا تقال إلا لمن يملك معنى الرجولة الحقيقي ولكن الكثير قد سُلب من حياتهم هذا المعنى فالرجولة بالمسئولية وليست بالحرية أن يفعل ما يشاء وقتما يشاء فالرجولة أيضاً ليست فرض رأى وصوت عالي ترتجف له الجدران والسيطرة على أنثى أعتقد انه امتلكها .

ولقد جاء في كتاب الله عز وجل “الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ”.

فكلف الله عز وجل الرجل بأنه يباشر مصالح الأسرة بالرعاية والتربية والإنفاق فذلك تكليف وليس تمييز فهناك اختلاف بين الذكر والرجل “فليس كل رجل ذكر وليس كل ذكر رجل” فكم من عاش ومات ولم يعرف شيئا عن الرجولة طول حياتهم فالذكورة تصنيف بإرادة الله يبدأ منذ الميلاد أما الرجولة فهي صفة متكسبة تقترن بالكمال والرشد والنضج والمواقف والثبات.

فالأنثى تريد من تحتمي في ظله يتباهى به أولادها أمام الجميع وليس من يتبرأ من أبوته بسبب أفعاله.

فإن التحرر من أشباه الرجال هو القرار السليم لكل امرأة تريد حياة كريمة حتى لو لم تتزوج مرة أخرى ، فالأكرم لها أن تعيش بلا زوج على أن تعيش مع أشباه الرجال .

عن arabserv InDesign

شاهد أيضاً

بسمة أبو السعود تكتب..يوم أن أحيوا الفن من جديد

شعورك بالإستمتاع الفنى لن تصل له إلا إذا كان حقا أمامك شئ فنى راقى إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *