إبراهيم رضوان يكتب : شيرين حلمي .. دواء ومحبة .. !

الدكتور شيرين عباس حلمي ليس مجرد مصري آخر يذوب عشقا في حب الوطن وأولياء الله الصالحين أبتداء من عطاء الله السكندري الي أبي العباس المرسي وإنتهاء بالحلاج ، بل هو رجل وإنسان بمعنى الكلمة ، تجده رغم ثراءه في قمة التواضع ، بارا بوالديه ، ويكفيه فخرا مقولته الدائمة ” أنا إبن عباس حلمي ” ، ورغم أنه إمبراطور الدواء في مصر والشرق الأوسط إلا أنه ليس كغيره من رجال المال ينظر الي الناس من عل ، بل يتحدث مع الناس وليس إليهم ، وهذه شيم العارفين بالله ، الغارفين من فيوض نور آل البيت المحمدي ، وكما يقولون من عرف غرف

والدكتور شيرين عباس حلمي غني عن التعريف ، فهو رئيس مجلس إدارة مجموعة فـاركو للأدوية وعضو مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والأعتماد ورئيس مجلس أمناء مدينة برج العربالجديدة وعضو مجلس تحديث الصناعة ، وحاصل على بكالوريوس الصيدلة والعلوم الصيدليه ودبلومة فى الدعوة الإسلامية وماجستير إدارة الأعمال -الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى وجامعة سنترال ميتشيجان وعضو مجلس أمناء معهد إعداد الدعاة بالأسكندرية وعضو لجنة إعتماد جودة التعليم الأزهرى وعضو لجنة تصحيح صورة الأسلام فى الكتب الدراسية لدى الغرب وعضو لجنة تطوبر إدارة البعثات بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى .

مع كل هذا ، فعندما تبني الرئيس عبدالفتاح السيسي مبادرة علاج مليون مصري من مرضى الكبد وتأكيده على ضرورة أن تصبح مصر خالية من المرض، بدأت الشركات المصرية في البحث حول امكانية تصنيع عقار ” فيروس سي ” بأسعار مخفضة تكون في متناول الجميع، وتواصلت شركة ” فاركو ” للأدوية مع الشركات العالمية وأصحاب الخبرات العالمية والتواصل مع مصنعي الدواء في العالم حتى نجحت في تصنيع دواء محلي بسعر لا يتجاوز 100 دولار ، وبالفعل دخلت الشركة سباق مع الزمن ، ونجحت في أن تكون سباقة في هذه المبادرة ، بل وقدمت العلاج بأرخص تكلفة بفضل قناعات هذه الرجل الذي يؤمن بأن للوطن حق عليك .

التقتيه في مناسبة بروتاري الأسكندرية ، وجدته مثال للأدب والإلتزام ، راقبته كيف يتكلم وكيف يتعامل حتى مع الشباب الصغار ، الصبغة الصوفيه باديه على محياه ـ وهذا ما شدني اليه ـ حب أولياء الله الصالحين الغارقين في فيوض آل البيت النورانيةـ  ..

ما أحوجنا الي كثيرين من عينة هذا الرجل ، جمع كل فضائل وشمائل المحبة ، والوطنية الصادقة بلا إفتعال ولا إدعاء .. انه لا يتاجر في الدواء فقط ، بل يتاجر في المحبة الصادقة النابعة من القلب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.