(الأخلاق) بقلم محمد فتحي الشريف

 
لماذا لا يبحث علماء النفس والاجتماع عن أسباب الانفلات الأخلاقي الذي أصاب المجتمع المصري والعربي في الفترة الأخيرة .؟ اعتقد أن هذا هو دورهم الحقيقي بدل من الكلام المطاط والثرثرة التي لا تأتي بجديد .
 
الغزو الإعلامي وترويج الأفكار والمصطلحات الغير أخلاقية من خلال الدراما هو مربط (الفرس ) فالمجتمع المصري والعربي أصبح يتغذى فكريا من تلك الإعمال ،واعتقد أن ترويج انعدام الأخلاق والتلاسن يشارك فيه الجميع والمتهم الأول هو الدولة التي لها السيطرة والسيادة على ما يقدم من أعمال ،وكذلك المجتمع المروج والمستمع لتلك الأعمال التي تحقق مشاهدات خيالة .
 
مختصر القول نحن مجتمع متدين قولا لا عملاً نعشق الفضائح ونحب تتبع العورات واعتقد أن الاستثناء من هذا القول لا يتجاوز 5% من المجتمع وهي نسبة لا تتناسب مع المجتمع الذي كان التدين والأخلاق عنوان له ، لو قام احد الباحثين في علم النفس والاجتماع بإجراء استطلاع رأي لظهر ما أقول بل قد تنحصر النسبة إلي 3% والباقي تدين ظاهري ،الأسباب مختلفة والمتهمين معروفون ومع ذلك نسير على دربهم ونقتدي بهم .
 
ويبقي السؤال ،أين ذهبت الشهامة والرجولة والنخوة والصدق والأخلاق بين المصريين .؟..لماذا انتشرت البلطجة والقتل وغياب القانون …لماذا ظهر الجدل والتطاول على ثوابت الدين والطعن في العقيدة.؟أسئلة تحتاج إلي أبحاث للإجابة عليها …انتهي الكلام ولم نقف على الأسباب .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.