ويدلي أسانج بأقواله أمام المدعى الإكوادوري ويلسون تواينجا، في حضور المسؤولتين السويديتين إنجريد إسجرين وسيسيليا ريديل.

ومن المتوقع أن تحصل السلطات السويدية أيضا على عينة من الحمض النووي لأسانج بعد موافقته على ذلك.

وتريد السلطات السويدية استجواب أسانج في مزاعم اعتداء جنسي ارتكبه عام 2010. وينفي أسانج هذه المزاعم.

يُذكر أن أسانج هو مؤسس”ويكيليكس” صاحبة التسريبات التى أظهرت تنصت أمريكا على رؤساء فرنسا بما يعرف بقضية “التجسس فى الإيليزية”، وأيضاً تسريبات البريد الخاص لكلينتون التى كشفت دورها فى الحرب فى ليبيا.