وقال عمار حجازي، المستشار في وزارة الخارجية عضو الوفد الفلسطيني المشارك في اجتماعات المنظمة: “أولا نحن هنا لتمثيل فلسطين كدولة مراقبة داخل منظمة الإنتربول، وأيضا لمتابعة طلب العضوية ووضعه على جدول الأعمال”.

وأضاف في تصريحات للإذاعة الرسمية (صوت فلسطين): “هذا الأمر الذي  لم يتحقق في هذه الدورة بسبب وجود توصية تقنية من قبل اللجنة التنفيذية التابعة للإنتربول لدراسة العضويات الجديدة”، مضيفا أن الدراسة ستستكمل العام المقبل.

وأوضح حجازي أنه “لم يكن هناك تصويت على طلب فلسطين للانضمام للإنتربول، وكان هناك فقط محاولة جادة فلسطينية، لوضع طلب فلسطين على أجندة الأعمال وذلك لم يتحقق”.

وقال إن السبب في ذلك “وجود التوصية بشكل مسبق من اللجنة التنفيذية التابعة للإنتربول، وهي التي تقوم بإعداد الأجندة وما إلى ذلك من إجراءات”.

وبدأت الجمعية العامة للإنتربول اجتماعها السنوي في مدينة بالي الإندونيسية ويستمر حتى العاشر من الشهر الجاري. وتقدمت كل من كوسوفو وجزر سليمان أيضا بطلب للانضمام للإنتربول.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن أحد الأهداف للانضمام لمنظمة الإنتربول الدولية هو القبض على مطلوبين فلسطينيين للقضاء بتهم فساد واختلاس ملايين الدولارات ويقيمون خارج الأراضي الفلسطينية.