الرئيسية / مقالات / التدريب والتأهيل “القادة “فكرة

التدريب والتأهيل “القادة “فكرة

التدريب والتأهيل في أي زمان ومكان هو من يخلق الفارق ويحقق النتائج فشعب مدرب مؤهل يساوي شعب منتج ناجح متقدم وثقافة التدريب والتأهيل تحتاج إلي مجهود كبير حتى تزرع في أي مجتمع لا يعرف عن التدريب والتأهيل شيء وأعتقد أن أوربا نجحت وسبقت الجميع بفضل ثقافة التدريب والتأهيل لديهم ،فالعلم يلزمه تجربة والتجربة تحتاج إلى أسس وقواعد علمية تبني عليها حتى تحقق النجاح وتأتي بالنتائج المأمولة .

ولذلك فكرنا في تدشين كيان لتأهيل وتدريب المصريين عموماً والشباب خصوصاً علي كل التجارب الحياتية “مجانا ”  وكان هذا النهج سيراً وتماشيا مع فكر الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو تدريب وتأهيل وتمكين الشباب في المرحلة المقبلة .

من هنا جاءت فكرة  تدشين مؤسسة “القادة “والمجلس المصري للقيادات الشبابية التي سأحكي لكم الفكرة من البداية والانطلاق حتى كتابة السطور لان القادة فكرة مستمرة استمرار الحياة ،  فكانت  البداية في يوم 14 يونيه عام 2014 لتنفيذ أستراتيجة قومية تساعد في بناء الدولة المصرية بعد ثورتين،”أفرزا وعي سياسي مشوه “لدي الجميع  وتتماشي مع التوجه العام للدولة في تدريب وتأهيل النشء والشباب،،ولذلك نسعى من خلال “القادة “والمجلس  إلي التأهيل حتى التمكين ،وكان  شعار المجلس الذي تم تدشينه في أكثر من 17 محافظة مصرية ،من خلال اختيار أفضل عناصر الإقليم من الشباب ذو الثقافة والدرجات العلمية والقبول المجتمعي .

ولذلك سأبدأ حديثي  بالمجلس المصري للقيادات الشبابية واختتم بالمؤسسة الأم وهي “القادة “فدشن المجلس المصري للقيادات الشبابية بهدف  تأهيل الشباب في كل أنحاء مصر وله عدد من الأهداف هي .

“أهداف أساسية للمجلس  “

المجلس المصري يسعي إلي تنفيذ المشروع القومي لـ”إعداد القادة “والذي يتكون من خمس مراحل ،تم البدء في مرحلتين وهناك ثلاث مراحل لم تعلن بعد .

 المرحلة الأولي  إعداد قيادات لخوض الانتخابات البرلمانية والمجالس المحلية من خلال منح هؤلاء الشباب دورات تدربيه تمهيدية ومتخصصة لكافة أبناء الشعب المصري دون تمييز أو تفرقة تحت شعار “لكل أبناء الشعب المصري الحق في التدريب والتأهيل المجاني” ولقيت هذه الدورات قبول كبير بين الأوساط الشبابية وانتقل المجلس إلي العديد من المحافظات المصرية .

“التأهيل علي الوظائف القيادية العليا”

“التأهيل “المجاني” من اجل التمكين “

المرحلة الثانية التي ينقدها المجلس هي  دورة في التأهيل الشباب علي التجارب “الحياتية ” والوظائف بشكل عام الي تأهيل الشباب”مجانا ” للوصول الي سدة “الوظائف “المرموقة من محافظين ونواب وزراء ورؤساء مدن ومسئولي شركات كبري ولذلك دشن دورات تأهلية مختلفة في الشكل والمضمون والمادة العلمية والمحاضرين والمتدربين ،اذ وضعنا شروط قوية لقبول المتدرب في الوظائف الرفعية ،اذ لابد من ان يكون المتدرب حاصل علي مؤهل جامعي ،ولا يقل عمرة عن 21 عام وقت التقدم ،وان يجيد لغة أجنبية بالإضافة إلي تمكنه من اللغة ألام العربية ،وان يكون مصري الجنسية ولدية الحق في مباشرة حقوقه السياسية ،بالإضافة إلي كونه حسن السمعة ومحمود السلوك والمظهر ،لدية خبرة سابقة في العمل التطوعي والعام لا تقل عن عام كامل ،أن يجتاز المقابلة الشخصية التي تعقدها الجنة قبل بداية الفعاليات ،وستكون هناك أولوية للحاصلين علي دراسات عليا “ماجستير – دكتوراه ” .ومدة الدورة 15 يوم ،ويحاضر فيها خبراء وأستاذة جامعيين علي مستوي علمي عالي وملمين بالشأن السياسي والقانوني والاجتماعي والاقتصادي ومخاطبة الجماهير ،مع عقد ورش عمل واقعية تطرح فيها مشاكل خاصة كل في تخصصه  بهذا الشأن وكيفية التعامل فيها ،إذ نعول علي من يمنح هذه الدورة أن تكون لدية الخبرة الكافية لتولي المنصب دون تعثر ويكون لدية آليات العمل ووضع الخطط ورسم السياسيات الخاصة بعملة .

“دور المجلس المصري للقيادات الشبابية  مع الشباب “

المجلس سيكون له علي مردود ايجابي علي تشكيل وعي الشباب علي مستوي الجمهورية وخلق كوادر مجتمعية شبابية  لتولى المسئولية الإدارية فى شتى المجالات السياسية والحزبية, والمناصب التنفيذية،ويخلق  جيل جديد “صف ثانى وثالث”يكون لديه قدر من العلم والمعرفة ومدرب وقادر على الإدارة ليكون ماثلا أمام  الإدارة السياسية والسلطة التنفيذية داخل مصر,للاستعانة به فى رفع شان المجتمع .

ويهتم  المجلس بعدد من المعايير والمبادئ الأساسية, فى تطبيقه لأهدافه وغاياته ومنها… مشاركة كافة أبناء المجتمع الراغبين فى الانضمام للمجلس, والسعي فى تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية, وكذلك المساهمة فى رفع مستوى معيشة المواطنين, والتأكيد على أن المصلحة الوطنية هى القاعدة الأساسية لكافة أنشطة لجان المؤسسة, وأن الدستور والقانون هو المرجع والحاكم الأساسي فى كافة أنشطة المؤسسة والمجلس .

“فعاليات المجلس “

دشنت فعاليات المجلس حسب التوقيت الزمني للإحداث ففي خضم المعارك السياسية قبل الانتخابات البرلمانية نركز علي التدريب والتثقيف السياسي في المقام الأول بالإضافة إلي الفعاليات التنموية والاقتصادية  الاخري .

هذه الفعاليات جاءت بعد دراسة جادة من المجلس إذ وضعنا تصور علمي “نظري وعلمي “من اجل الاستفادة من الفعاليات وتطوير أداء الشباب المصري ليكون مسئول مدرك لما يقوم به من أعمال بداية من تولي المنصب وانتهاء بوضع الخطط والاستراتيجيات واليات تنفيذها ومعاملة الجمهور وكذلك المسئولين في وزارته أو محافظته بطريقة علمية تبني الوطن وتقدم خدمات جيدة،في ظل اهتمام القيادة السياسية بالشباب وسيكون لوزارة الشباب دور ايجابي في تدريب هؤلاء الشباب علي تولي المناصب الرفيعة ،واعتقد أن هذه الشهادة سوف تثقل المتقدمين لشغل تلك الوظائف  .

وللحديث بقية

كاتب المقال أمين عام مؤسسة “القادة “وأحد رموز العمل التطوعي في “مصر “

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

مفاهيم مهمة.. بقلم الدكتور عبدالغني الغريب

من المفاهيم المهمة اليوم فى فقهنا ما يسمى : بفقه الأولويات.وهو وضع كل شئ فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *