الحوت الأزرق “لعبة الشيطان” .. بقلم نور الجنة محمود درويش

Spread the love

انتشرت فى الآونة الأخيرة لعبة “الحوت الأزرق” التي تحتوى على طلاسم وأوامر مخيفة فى بداية اللعبة ، ولأن معظم الشباب والأطفال يعشقون المغامرة ومشاهدة أفلام الرعب لما بها من إثارة ومغامرة فقد انجذبوا بشدة لهذه اللعبة التى يمكن أن نطلق عليها “لعبة الشيطان” لكثرة مابها من غموض وأسرار .. وبعد أن سيطر الفضول على البعض واشتعل تشوقهم لمعرفة أبعاد هذه اللعبة الغامضة بدأوا يجدون أنفسهم منغمسون في تفاصيلها ومراحلها وينفذون الأحكام والشروط بحذافيرها .. وكأنك على موعد للتحالف مع الشيطان ضد نفسك  .

من أساسيات هذه اللعبة إيذاء نفسك ثم إيذاء من حولك لدرجة الموت .. ومن بعض الأمثلة الغريبة أنك تأخد موبايل شخص غالى عليك وتكسره أمامه وتصوره أو انك تسبب فى جرح أحد من أقاربك .. الأهم أنك تسجل ذلك بالصورة لحظة بلحظة وإذا فكر اللاعب أن يتراجع عن تنفيذ أمر معين تصله رسالة تهديد بنشر صور خاصة له أو محادثه خاصة أو تهديد من نوع آخر على حسب سن اللاعب وطبعا اللعبة مسجل بها كل البيانات وجميع التعاملات بالكاميرا.

فلا يجد الضحية أمامه حل سوى تنفيذ كل الأوامر دون نقاش أو جدال وهنا تتحول أبعاد اللعبة إلى بيت الرعب لما يرسخ فى الذهن من مخاوف وافكار شيطانية لأن بداية هذه اللعبة دم واخرها ايضا دم الضحية .. ما اقصده أن هذه اللعبة شكلت خطرا كبيرا على حياة أولادنا هذه الايام ولا يوجد وعي كاف لدى البعض عن تأثير هذه الكارثة بكل أسف اقول كثرة التكنولوجيا حولنا تحولت إلى قنبلة موقوته فى كل بيت .. وغياب الروح الأسرية والحديث مع اولادنا فى امور الدين والحلال والحرام تسبب فى ضياع البعض .

وبعد منع اللعبه من على مواقع الإنترنت اتمنى ان نبحث مرات ومرات عن الحوت الأزرق داخل نفوس البشر وداخل عقول الشباب الذين اصابهم الإحباط من كثرة ضغوط الحياة لابد أن يكون الحل في القرب من الله ، إضافة إلى زيادة الوعى لدى الشباب والاطفال ونشر الطاقة الإيجابية داخلهم .  

2018/04/11 12:45ص تعليق 0 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × four =