الرئيسية / مقالات / الدكتورة راندا العدوى تكتب … (أفكار خارج الصندوق)

الدكتورة راندا العدوى تكتب … (أفكار خارج الصندوق)

طنين الكلمة يدوي في أذني “نريد “أفكار خارج الصندوق ” أسمعها في كل وسائل الإعلام وفي تصريحات المسؤولين عقب أول ظهور لهم في مناصبهم  ،ثم أبحث عن معنى ومفهوم العبارة في أعمال هؤلاء فلا أجد معنى لها الوضع كما هو تغير فقط أسم المسؤول وتبقى  صفاته وأفكاره وتفكيره راسخة في وزارته ولا يزال محمد أفندي مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الوزارة  يفتش في أدراجة عن  الكلمة التي ألقائها الوزير الذي غادر ليمنحها إلى الوزير الجديد  بعد تغيير الاسم فقط الوعود كما هي والتصريحات كما هي والخطط كما هي وأضف فقط مصطلح التفكير خارج الصندوق .

ولذلك سوف أطرح في كلمة مقتضبة فكرة جيده علي رئيس هيئة  “مترو الأنفاق ” من وجه نظري أعتبرها تفكير  “خارج الصندوق “لعلة يستمع لها ويطبقها ،لقد تحدث رئيس هيئة المترو مع الرئيس  السيسي عن خسائر المترو وقال له (الخسائر 157 مليون جنية سنويا ) وهو رقم كبير جدا لمرفق حيوي ورفع أسعار التذكير سيحمل المواطنين عبء ثقيل في هذا التوقيت ولذلك كان يجب علي رئيس هيئة المترو أن يطرح علي الرئيس  أفكار اقتصادية تدير دخل علي هذا المرفق دون أن نحمل الدولة أعباء وكذلك المواطن .

الفكرة بسيطة وسهلة التطبيق وهو استغلال كل شبر في هذا المرفق اقتصادياً مثل تأخير أكشاك لبيع السلع والخدمات بشكل منظم تطرح للباعة الجائلين مع استغلال محطات المترو في بث بعض القنوات الفضائية المصرية والعربية  وكذلك الإذاعات التجارية .

إعادة النظر في إعلانات محطات المترو بدلا من الدهان العشوائي لهذه الإعلانات تكون بطريقة احترافية أو تؤجر لشركات تعمل في مجال الإعلان الاحترافي .

إعادة النظر في منافذ  الدخول والخروج التي لا تعمل وأصبحت معطلة  وبدلا من وجود عدد كبير من أفراد الأمن علي المنافذ يكتفي بفرد أو اثنين فقط لرصد المخالفة في حال إصلاح المنافذ جيدا .

إدخال نظام جديد لحساب عدد محطات الركوب ووضع تعريفة للركوب من محطة إلي 10 محطات مقابل جنية و15 محطة بجنية ونصف والعشرين بـ2 جنية وهكذا ،مع تطبيق الغرامات بشكل قوي علي المخالفين ،وإنشاء دورات مياه في كافة المحطات وتشغيلها للمواطنين بمقابل مادي مناسب  يحصل لصالح المترو .

استغلال التذاكر في الإعلانات التجارية بدلا من شكلها الحالي  الأصفر الباهت  واعتقد أن هذا الإعلان سوف يطرح بمبلغ كبير لأنها وسيلة إعلانية قوية فمن يحمل التذكرة يوميا يتجاوز عددهم الملايين بالإضافة إلى إعلانات الاشتراكات   .  

اعتقد أن هذه الأفكار ترتقي إلى أفكار خارج الصندوق فمترو الإنفاق كنز للدولة إذ أحسن استخدامه ولكن إذ ظل على وضعة الحالي  فهو كالنار التي تنهش اقتصاد الوطن .

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسن إسميك يكتب: “دين.. تكنولوجيا.. سلام”

  نعيش في هذا المشرق الكئيب منذ عقود كثيرة ما يمكن تسميته بـ”لعنة الحضارة”، هنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *