الرئيسية / مقالات / الدكتور أحمد إبراهيم الشريف يكتب …فلاسفة “الفيس بوك ” وإعلام المتآمرين

الدكتور أحمد إبراهيم الشريف يكتب …فلاسفة “الفيس بوك ” وإعلام المتآمرين

عندما يصبح “الجد “هزل والهزل” جد ” ويتناول المثقفين وبعض وسائل الإعلام المأجورة أو المغيبة  التنمية الاقتصادية والتكافل الاجتماعي الذي يسعى الرئيس إلى إرساء قواعده في الدولة المصرية التي عانت  غيابهما علي مدار ست سنوات طويلة  ،بطريقة غير مقبولة من “هزار وألش وكلام فارغ” ويتركون المضمون ويتحدثون في التفاهات وتصبح المساحة الأكبر في كل وسائل التواصل الاجتماعي وبعض هذه الوسائل عن إفطار الرئيس والتبرع بـ”الفكة ”   فاعتقد أن هناك مخطط لتقويض كل إنجاز ودحر كل محاولة لخلق النماء الحقيقي من هؤلاء وأذنابهم.

فهل غابت عقول هؤلاء وأتباعهم وضلت قلوبهم الطريق حتى لا يرون ما تحقق على أرض الواقع هل نسي أن هناك 1600 أسرة شركاء لنا في الوطن تحول حالهم من اليأس والإحباط والحياة الغير أدامية إلى حياة كريمة تليق بهم .

في “مؤسسة “القادة ومن خلال شبابها في المحافظات نعرف جيدا أحوال الناس وردة فعلهم حيال ما يقدم لهم من تنمية وخدمات من الدولة .

فلقد تحدث أحد شباب “القادة “بالإسكندرية  مع عدد من أهالي “غيط العنب ” قبل وبعد المشروع فكانت حياة (1600) أسرة مصرية قبل استلام وحداتهم حياة عشوائية غير أدامية تسكن أجسادهم الأمراض وقلوبهم اليأس والإحباط والحقد  وعقولهم التجميد فهم حاقدين ناقمين كارهين هذا من مجمل ما جاء في حديثهم مع  هذا الشاب  وما استنتجه هو منهم ولكن الحديث تغير والقلوب أصبحت صافية  والعقول تحركت لأنهم ألان   مستورين في مكان أدمي يليق بهم ولذلك سوف استخدام العبارة التي تحدثت بها أكثر من أسرة مع الشاب نفسه و الذي نقل لي الحديث حرفيا إذ قالوا له “إحنا حسينا أننا بني آدميين ” .

والسؤال الذي يطرح نفسه على الإعلام المصري وفلاسفة “الفيس بوك ” هو هل فكرت وسيلة إعلامية واحدة أو مدون وناشط واحد  أن يرصد ويحلل  أحوال هؤلاء الناس وينقل إحساسهم قبل وبعد “غيط العنب “.؟

اعتقد أن الرسالة وصلت للعقلاء والمغيبين والوطنيين والنشطاء وعلي أصحاب العقول أن يعرفوا حقيقة الوضع الذي نعيشه وحقيقية هؤلاء المتآمرين  .

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسن إسميك يكتب: “دين.. تكنولوجيا.. سلام”

  نعيش في هذا المشرق الكئيب منذ عقود كثيرة ما يمكن تسميته بـ”لعنة الحضارة”، هنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *