الدكتور أحمد زاهر يوضح آلام العمود الفقري وطرق علاجها

صرح الدكتور أحمد زاهر أستاذ جراحة المخ والأعصاب بكلية الطب جامعة المنصورة، بأن أمراض العمود الفقري وآلام الظهر من أكثر الأمراض انتشارا في العالم وتوصف بأنها سهلة ممتنعة ولا تقتصر على عمر معين وتصيب كل الفئات فى كل الأعمار ولذلك يصفها الكثير بأمراض العصر .

وقال الدكتور أحمد زاهر إن الآم الظهر لها أسباب عديدة ومتنوعة وكثيرة وأسبابها مرتبطة بالعضلات المحيطة والمتحكمة فى حركة العمود الفقرى ومنها الضعف والالتهاب أو كرد فعل لبعض الأمراض العامة، وهناك أمراض مرتبطة بالغضاريف وأشهرها الانزلاق الغضروفى وعادة ما يصيب الأقوياء فى منتصف العمر كنتيجة مباشرة لحركه مفاجئة غير محسوبة تؤدى لخروج الجزء الجيلاتينى من الغضروف وقد يؤدى إلى أن يضغط على العصب الوركى ويؤدى إلى الآلام المبرحة على أحد الساقين.

وأضاف الدكتور أحمد زاهر أن أسباب ألام الظهر قد ترجع لوجود عيب خلقي في العمود الفقري وينتج بسبب سوء في التكوين الخلقي للعمود الفقري، وممارسة مهن تتطلب جهداً جسمانياً كبيراً وممارسة الرياضات العنيفة أو ممارسة حركات خاطئة تؤدي إلى تمزق في الأربطة بالإضافة الى الاسباب النفسية كالشد العصبي والمشاكل الذهنية التى قد تكون مسؤولة كثيرا عن الآلام المزمنة.

وأوضح زاهر إن علاج الآلام الناتجة عن خلل في ميكانيزم الجسم كالمخ أو تمزق الأربطة، يبدأ أولا بتعليم المريض أن عليه أن يتفهم من أين تأتي المشكلة بالضبط وما هي وسيلة العلاج كما أن هناك طرق مختلفة للعلاج منها العلاج الدوائى والعلاج عن طريق حقن جذور الأعصاب بالإضافة إلى التدخلات الجراحية المحدودة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.