الرئيسية / مقابلات / الشريف لـ«صوت الشعب» تمكين الشباب هو مسعى الرئيس السيسي …وعدم الاستعانة بهم إهدار للمال و بتر طاقاتهم .
الشريف مع الشباب

الشريف لـ«صوت الشعب» تمكين الشباب هو مسعى الرئيس السيسي …وعدم الاستعانة بهم إهدار للمال و بتر طاقاتهم .

أجري المقابلة من القاهرة – محمد فتحي الشريف

عقب ثورة 30 يونيه استبشر الشباب خيراً، وحلقت أحلامهم في عنان السماء، وظنوا  أن غدا هو موعد التمكين، بعد أن تأهلوا وتدربوا جيدا، وزاد تفاؤلهم اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشباب، إذ عول عليهم الكثير بل وأعلن أن عام ( 2016 ) هو عام الشباب، في ذات النطاق تبنى وزير الشباب والرياضة المهندس خالد عبد العزيز، مبادرة مؤسسة “القادة “من خلال تنفيذ برنامج المؤسسة لتأهيل  عددا من الشباب تأهيلاً خاصا، من خلال عقد دورات تدربية وتأهيلية لهؤلاء الشباب، على ثلاث دفعات تحت اسم برنامج القيادات التنفيذية الرفيعة وكلفت هذه الفعاليات الوزارة مبالغ طائلة، بالتعاون مع بعض مؤسسات المجتمع المدني ومنها مؤسسة “القادة ” التي التقت بوابة “صوت الشعب” أمينها العام الدكتور أحمد إبراهيم الشريف في مقابلة خاصة، لمعرفة موقف هؤلاء الشباب من التمكين بعد أن أهلتهم الوزارة والمؤسسة بهدف التمكين.

الشريف مع شباب القادة
الشريف مع شباب القادة

***في البداية دكتور أحمد كيف تري عام 2016 الذي أعلنه الرئيس  عام الشباب .

الشباب هم ركيزة التقدم وذخيرة التحدي وصناع المستقبل بهم تتقدم الدول سياسيا واقتصاديا واجتماعا ،إذا تم تدربيهم وتأهيلهم وتمكينهم  فالتأهيل والتدريب بدون تمكين أمر مبتور.

فعام( 2016) هو عام الشباب كم أعلن ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي  في السابق واهتمت عقب الإعلان كل الجهات المعنية بالشباب  ومنظمات المجتمع المدني وحتى الإعلام نفسه ولكن سرعان ما تحول الحال وأصاب الاهتمام بعض الفتور ولذلك وجب علينا أن نشحذ الهمم ونشحن الطاقات من جديد في الجميع من المسؤولين الرسميين ومنظمات المجتمع المدني حتى نصل إلى ما يريده الرئيس .

*** هناك عدد كبير من الشباب تم تدربيهم وتأهيلهم ضمن برنامج المناصب القيادية الرفيعة والذي تم بمشاركة وزارة الشباب ومؤسسة “القادة ” في مطلع العام الجاري نريد أن نطلع القارئ على عددهم وأين هم ألان.؟11139440_847607665292247_1140442851678886454_n

برنامج المناصب القيادية الرفيعة عقد علي ثلاث دفعات وكانت الدفعة الأولي عبارة عن 87 شاب وفتاة  بشروط خاصة من كل المهن والتخصصات فكان المهندس والطبيب  والمحامي والإعلامي وبعض منتسبي الوزارات من حملة الماجستير والدكتوراه وتم تخريجهم بعد أن خضعوا إلى اختبارات عديدة ليصبحوا بالفعل قادة قادرين علي تحمل المسؤولية وصناعة الفارق في علوم الإدارة والسياسية النظرية والتطبيقية ،ثم كانت الدفعة الثانية 106 شاب وفتاة والثالثة عددهم 147 بمشاركة وزارة الشباب وهي الدفعة الأخيرة .

***هل مكنت الدولة هؤلاء الشباب المميزين الذين أتموا التدريب والتأهيل أم أنهم لم يفعلوا ما أهلوا من أجلة ولماذا .؟

هناك عدد قليل تم تمكينهم ولكن بنسبة ضئيلة لا تتعدي 10% فقط  فهناك عدد 340 شاب وفتاة تم تدربيهم وتأهيلهم  علي أعلى مستوي ليكون قيادة في موقعة ليصنع الفارق الذي نحلم وبه ونسعى إلية من خلال الفعاليات التي نشارك فيها .

***وهل هناك حلول عاجلة من أجل الاستفادة من تلك الطاقات المهدرة المدربة  التي كلفت الدولة مئات ألاف من الجنيهات من وجه نظرك .

هؤلاء الشباب هم من خيرة النماذج التي يمكن أن يعتمد عليها والتي يحتاجها الوطن لديهم الهمة و الكفاءة و القدرة و الإرادة واصلو الليل بالنهار للوصول إلى أعلى مستوى من التأهيل رغبتنا منهم في المساهمة في خدمة الوطن كانت تملاهم المساعدة و هم يشعرون أنهم يؤدون عمل سوف يصب في صالح الوطن و أنهم سوف يصبحوا قوة مضافة لكن أصابهم حالة من الإحباط بسبب تجاهل المسؤولين لهم بل و الوقوف في طريق تمكينهم.

ولذلك أطالب كل الجهات المسئولة في “مصر “الاستعانة بهؤلاء الشباب وتمكينهم حتى نحقق ما يسعى إليه  الرئيس عبد الفتاح السيسي  ليكون عام 2016 هو عام الشباب الفعلي .

**كلمة أخيرة توجهها للشباب .؟

أقول لهم مصر في أشد الحاجة إليكم فأنتم قوتها الحقيقية وبكم تنهض في كل المجالات ،وعليكم بالصبر حتى التمكين فان من  تدرب وتأهيل لابد أن يمكن ..المستقبل لكم انتم أيها الشباب .  

 

     

 

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

النائبة إيمان خضر: الدولة حريصة على حماية محدودي الدخل والقضاء على الفساد

قالت النائبة إيمان خضر عضو مجلس النواب عن الزقازيق والقنايات دائرة 2 بالشرقية إن الفترة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *