(الضمير) الغائب و(النفاق) الحاضر

 

الإنسان يكره الشر ويحب الخير وتلك هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها ،ومع ذلك سعى الشيطان إلى تبديل تلك الفطرة وتغير هذه الطبيعية والتي تغيرت وتبدلت بالفعل وأصبح الشر مسعى لأغلب الناس والبغض والحقد والكراهية منهج عام لهم .

الإنسان الطبيعي يشعر بعدم الارتياح وتأنيب النفس وعندما يسعى للشر ،وهو ما نسميه “الضمير ” الإنساني .فالضمير جزء من الأخلاق وتدعوا إلية كل الأديان السماوية فهو من باب مراقبة الله في كل أعمالك قبل أن تراقب الناس هذا هو المخلص الفلسفي والديني لـ”الضمير “.

عندما تجد شخص ما يؤدي عملة بإخلاص وتفاني وإتقان تصفه بكلمة واحدة “عنده ضمير “،واعتقد أن “مصر “والوطن العربي في اشد الحاجة إلي تفعيل هذا الضمير المعطل فعندما يؤكل إلي عمل يجب أن تنفذه بإتقان وكأنك تأدية إلى نفسك ،واعتقد أن عقدة الخواجة في الصناعة والزراعة والاقتصاد والتكنولوجيا والخبرة الكبيرة هي أن هؤلاء أيقظوا ضمائرهم في أعمالهم فتعلموا بإتقان وأضافوا إلى تعلميهم بمهارة وحب وضمير فكانت النتيجة تفوق ونجاح ،في المقابل نجد العنصر العربي يبحث عن مطالبه وفي مقدمتها المطالب المالية وغيرها ويمنح ضميره أجازة في كل ما يعمله أو يقدمه للآخرين.

لن نفلح ولن ننجح ونل نتقدم ونحن لا نملك ضمير حي يراقب الله قبل البشر ..إلى كل المصريين والعرب (شعوباً ومسؤولين )ما نحن فيه من تشرذم وشتات وضيق عيش نستحقه ..لان ضمائرنا غابت وماتت فأصبح النفاق واللقطة هي الصورة الكبيرة للمشهد .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.