وفي حين لم تعلن القوة العسكرية سبب هذه الخطوة، نشر ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي صورة للقرار الذي تم إلصاقة وكتب عليه “مشفى جرابلس مغلق بأمر من الوالي التركي”.

وقالت مصادر محلية في البلدة إن القرار شمل سحب جميع المعدات في غضون يومين لدواع أمنية وإغلاق المستوصف القديم ومركز اللقاح في المستشفى وفق ما ذكرت القوة العسكرية.

وكانت وزارة الصحة التركية، قد افتتحت المشفى في المدينة، عقب سيطرة فصائل الجيش الحر عليها في إطار عملية درع الفرات الرامية لطرد تنظيم داعش ووقف التمدد الكردي شمالي سوريا.

ويضم المشفى 40 سريرا و8 عيادات، ويعمل به كادر مؤلف من 80 موظف، بينهم أطباء وطاقم تمريض وعمال إسعاف، وتصل قدرته الاستيعابية في اليوم الواحد إلى 400 مريض.  

ويشهد المستشفى باستمرار عمليات جراحية وخدمات طبية لنحو 30 ألف مواطن في مدينة جرابلس شمالي سوريا المحاذية للحدود التركية، والقرى والبلدات التابعة لها.