الرئيسية / مقالات / حسام أبو العلا يكتب : “الأراجوز”.. وحب الوطن

حسام أبو العلا يكتب : “الأراجوز”.. وحب الوطن

قد نتفق أو نختلف مع ما يطرحه خالد صلاح رئيس تحرير” اليوم السابع” في صحيفته أو موقعه الإلكتروني لكنه في النهاية أحد الإعلاميين المؤثرين في منظومة الإعلام المصري إن لم يكن بشخصه كما يرى البعض فعن طريق منبره الإعلامي ذائع الانتشار وهي حقيقة لا ينكرها إلا غير المنصف  ..

لا أسعى لأكون أحد المقربين من خالد صلاح فيكفيه من حوله من عدد كبير من الزملاء في الوسط الإعلامي ، وليس هدفي أي مصلحة أو غرض إلا كلمة حق لوجه الله ..   

 لذا أجدني متضامن معه في الحملة القذرة التي يشنها ضده “الأراجوز” باسم يوسف عميل المخابرات الأمريكية بعد أن نشرت “اليوم السابع” موضوعا عن “آرامل هيلاري كلينتون ” وكان يتناول أبرز المنتفعين من التمويل الأجنبي لتخريب مصر وهو الملف الخطير الذي كانت تديره المرشحة الخاسرة في سباق الرئاسة الأمريكية ، وكان من بين الضالعين بقوة في هذا المستنقع باسم يوسف  .

لم يكن خافيا على خالد صلاح والزملاء في”اليوم السابع” أنهم بتناول هذا الموضوع الشائك وذكر اسم “الأراجوز” على وجه الخصوص يضعون أياديهم في عش الدبابير وسوف تلوكهم ألسنة مغموسة في سم كراهية الوطن ، وبأن ما تم طرحه لن يمر بسهولة فهناك من يتربصون بكل من يتناولهم بالنقد ويكيلون أقذع الألفاظ التي تربوا عليها .. وهؤلاء الخونة لا يدركون قيمة الوطن ويصوبون عيونهم نحو أسيادهم في واشنطن واسطنبول والدوحة من أجل إعطاءهم إشارة الضوء لبدء وصلة الردح ، ثم سريعا يهرولون نحو حساباتهم في البنوك ليضيفون أرقاما جديدة ويخصمون من رصيد الاحترام لأنفسهم الكثير فهم لا يعنيهم إلا نفخ جيوبهم بدولارات الخسة والندالة والعمالة وبيع الوطن ..

كان يدرك خالد صلاح وكتيبة الزملاء في “اليوم السابع” أنهم لن ترحمهم “تويتات” الساخر الممول من أجهزة استخبارتية لدول معادية لمصر تسيطر على وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا ” تويتر” هذه النافذة التي يطل منها صاحب الوجه الأصفر الحاقد الذي يقطر غلا وحقدا على مصر ويظهر شماتة دوما في كل أزمة أو محنة يتعرض لها الوطن .

كان رد العميل الأمريكي على وجوده في الموضوع الصحفي الذي نشرته ” اليوم السابع” بلفظ خارج ينم عن أخلاقه الوضيعة التي تربى عليها في مدرسة الخيانة والعمالة ، وهو لفظ ليس غريبا عليه فكان برنامجه الأسبوعي يتضمن إيحاءات جنسية بذيئة وإسقاطات سياسية رخيصة تتناول مؤسسات الدولة بغرض هدمها وللأسف كانت هذه الألفاظ تدخل البيوت المصرية قبل إلغاء البرنامج ثم رحيل “الأراجوز” إلى أسياده الأمريكان ليبدأ في تنفيذ جزء جديد من مخطط هدم الدولة المصرية .

باسم يوسف وغيره من الخونة الذين باعوا أنفسهم مقابل المال مصيرهم إلى مزبلة التاريخ ،

وسوف تكشف الأيام قريبا حجم المؤامرات التي كانت تدبر لإسقاط مصر عن طريق كافة وسائل الإعلام خصوصا ” فيس بوك وتويتر” وأن الميلشيات الإلكترونية للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات في تركيا وقطر وأمريكا كانت تجهز سيناريو لتخريب مصر في حال فوز المأسوف عليها ” هيلاري كلينتون ” .

تحية وتقدير للزميل خالد صلاح وللزملاء في “اليوم السابع” على التناول الجرئ لموضوع تصمت عنه صحف وقنوات فضائية في وقت يتطلب إعلاء مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية .

وعلى باسم يوسف ورفقائه من “آرامل هيلاري كلينتون” أن يضعوا أحذيتهم في أفواههم ويختفون من المشهد بعدما فضحهم الشعب المصري وأدرك تآمرهم عليه وإسقاطه في مستنقعات الفوضى والخراب والدمار عدة سنوات بينما يجلس المحرضون في القصور ويرغدون بنعم أسيادهم الذين باعوا من أجلهم الوطن  .             

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسن إسميك يكتب: “دين.. تكنولوجيا.. سلام”

  نعيش في هذا المشرق الكئيب منذ عقود كثيرة ما يمكن تسميته بـ”لعنة الحضارة”، هنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *