الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / رأيك يهمنا / خيانة الزوجة … حق مكتسب حالياً ؟!!!

خيانة الزوجة … حق مكتسب حالياً ؟!!!

 

إن خيانة الزوجة لا تشبه أبداً خيانة الزوج فى أسبابها وفى آثارها والإسلام أعتبر الخيانة زنــا ووضع ضوابط عقابية للزوج والزوجة إذا ارتكبا ما يدنس العلاقة السامية غير أن خيانة الزوجة لزوجها لا تتولد من فراغ ولا يمكننا أن نتخيل أن الزوجة فى أي مجتمع إسلامي يمكن أن تجاهر بالخيانة كما يجاهر بها بعض الرجال فخيانة الزوجة لزوجها قضية إنسان اندفع إلى الانحراف لأسباب عدة يقف على رأسها نقص الوازع الديني والإضطرابات النفسية.

أما ما نحن فيه الآن على أرض الواقع وفى هذه الآونة الأخيرة وبعد تعامل الجميع مع السوشيال ميديا واستخدامها الخاطئ فسمعة الرجل الآن بيد زوجته وحسب حالتها النفسية كما يزعم البعض بأن خيانة الزوجة مرض نفسى ، فما كنا نسمع عن بعض حالات الخيانة للزوجة فكان يشيب لها شعر الرأس وتقشعر لها الأبدان ، عندما نشعر أن الأخلاق إنعدمت من خلال حالة فردية تعانى من سؤ أخلاق وتربية فى بيت الأسرة منذ نشأتها ولكن الآن مع كمية الخيانات الزوجية لم نضع أى أهمية فبكل دقيقة وأخرى نسمع عن زوجة تخون زوجها مع أخوه أو زوجة تخون زوجها مع صديقه أو جارهم أو قريب لها أو من خلال الفيسبوك وبعض مواقع التواصل الإجتماعى فبعض الزوجات أعطت لنفسها حق مكتسب للخيانة فى حين أنها مختلفة مع زوجها على أمر ما ..! أو أنها تجد في الشخص الآخر ما لم تجده فى زوجها أعطت لنفسها حق محرم في الأديان السماوية ومجرم في قانوناً.

فالزوجة خائنة زوجها تخون زوجها بإسم الحب “فمن خانت دينها وضميرها وزوجها من أعطاها إسمه وشرفه ستخونك حتماً مع مرور الوقت مع آخر وأخر” فلا تضع نفسك وضع الاستبن.

فللزوجة حق الإنفصال عن زوجها فى حالة عدم التوافق بينهم بدلاً من أن تضع نفسها وضع الشبهات وأن تضع زوجها وسمعته تحت أرجل من يعلم بخيانتها لقد تناست قوله تعالى “۞ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ ۖ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ۖ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ۖ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ۖ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151( سورة الإنعام
فسمعة وإسم الزوج أمانة بيد زوجته طالما وافقت منذ الوهلة الأولى فى أن تحمل إسمه وتكمل معه مسيرته فى الحياة فقال الله تعالى ” وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا ۖ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32) سورة الإسراء
وقوله تعالى ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27) سورة الأنفال
وفى الحديث الشريف : ولا تزال طائفة من أمتى من على الحق منصورة لا يضرها من خذلها.

فحدد الدكتور “عادل صادق” أنماط الخائنات فى كتابه “الغيرة والخيانة” عدد أنماط للنساء الخائنات أورد بعضها:
1. النمط البغائى : والمرآة فيه تشبه سماتها النفسية البغى (العاهرة).
وأسباب البغاء :
• إقتصادية : كالفقر الشديد او الفقر مع التطلع المادى الشديد.
• إجتماعية : كالتفكك الأسرى والعيش فى بيئة أسرية منحرفة.
• نفسية : معاناة الطفلة من الرفض وإفتقاد الحب خاصة من جهة الأب.
2. النمط الأدويبى : فالمرآة فيه تعانى من عقدة أوديب أى أنها لم تتخلص من حبها “الجنسى” لآبيها وعانت الغيرة والقسوة والإضطهاد من أمها. والأساس هنا إضطراب علاقة الطفلة الصغيرة بأمها وأبيها مما يشوه علاقتها فى المستقبل.
3. النمط الهستيرى : فالمرآة تعانى من شعور داخلى بالنقص لبرودها الجنسى وتميل إلى الإستعراض وجذب الرجال جنسياً لها.
4. النمط السيكوباتى : وهى شخصية إجرامية منحرفة فى كل شئ فى الحياة ويكون أحد جوانب إنحرافها الخيانة ، هى شخصية ضد إجتماعية يكون الضمير فيها ضعيفاً ولا تستطيع التحكم فى النزاعات الغريزية لديها.
5. النمط الوراثى : وهنا تنتقل الوراثة للمرآة من أمها الخائنة ولكن لا توجد أدلة ترتضى إلى المنهجية العلمية.
6. النمط البيئى : تعيش المرآة هنا ظروف بيئية فاسدة تسود فيها الإنحرافات وتصبح الخيانة من الأمور العادية.
7. النمط الهوسى : تكون المرآة مريضة بمرض الهوس وهو مرض عقلى ويتميز بفقدان السيطرة على السلوك وإنطلاق الغرائز والرغبة فى تحقيقها وإرضائها دون خجل.
8. النمط الفصامى : المرآة مصابة بمرض الفصام ومن أعراضه التبلد الوجدانى والإنفصال عن الواقع وفقد الإرادة والسلبية وبسبب غير مفهوم قد تخون هذه المريضة زوجها بدون أى دوافع جنسية أو نفسية.
هذه الأنماط حددها د. عادل من وحى عمله كطبيب نفسي تمر عليه حالات الخيانة الزوجية ومشكلات الزواج.

وفى النهاية :
فإن المرآة الصالحة الملتزمة بأمور دينها لا تفت فى عضدها كل هذه الأسباب فدائماً نسمع عن زوجات تعانى مع أزواجها بعض المشاكل ولكنها لا تمل ولا تخون ويمكن أن تنفصل عنه وتعيش معتدة بنفسها مترفعة عن الرذيلة والتاريخ يتحدث عن الصحابية التى بايعت الرسول فقالت : أو تزنى الحرة ؟ حينما بايعها الرسول على ألا تزنى. “فالحرة لا تزنى”.

عن رشا صلاح

رشا صلاح

شاهد أيضاً

فنجان مشاعر مع … منى صلاح

  وكان لنا مع القدر صدفة جديدة .. بغير ميعاد، رأيتك تمر أمام منزلي بسيارتك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *