دكتور خالد عباس في مقابلة خاصة مع بوابة( صوت الشعب ) البحث العلمي في (مصر ) يحتاج حلول ..ويجب ربط إنتاجية مؤسسات التعليم العالي بالخدمات التعليمية المقدمة

اجري الحوار من القاهرة …هند سيد

قال الدكتور خالد عباس عبده أستاذ السموم البيئية في جامعة بني سويف ،والأمين العام لحزب صوت الشعب ، في مقابلة صحافية مع بوابة (صوت الشعب) أن منظومة البحث العلمى في مصر ترتبط بإنتاجية مؤسسات التعليم العالي ومدى قدرتها علي تقديم خدمات تعليمية وبحثية ومجتمعية تحقق مخرجات متميزة ذات جودة عالية (طبقا للمعايير القياسية) تسهم بفاعلية في التنمية الداخلية والمنافسة الإقليمية والعالمية و أن لابد من التخطيط الأمثل للاحتياجات وتواؤم الموارد المتاحة مع الاحتياجات الحقيقية بما يمكن الجامعات من تحقيق رؤيتها ورسالتها ودعم ارتباطها وتواصلها مع المجتمع و لابد من أن تكون لمصر منظومة و مدرسة خاصة بها للدراسات العليا و البحث العلمى اسوة بالهند و الصين و باكستان و كوريا و غيرها من الدول التي لديها تجارب مثمرة في هذا المجال.

إلى نص (الحوار )

***هل هناك قصور في التمويل للجامعات .؟

نعم هناك قصور في التمويل الحالي للجامعات الحكومية ويستلزم مراجعة جادة لسبل تنمية مواردها وتسويق خدماتها و ربط الأبحاث العلمية و المشروعات البحثية بالقطاع الحكومى و القطاع الخاص و التي تحتاج لهذة النتائج على أن تقوم هذه الجهات بتمويل أمر ضروري و أن جامعة بنى سويف جامعة متميزة و لدينا في جامعة بنى سويف مجموعة من المعاهد البحثية و كلية للدراسات العليا و من الضرورى تنضم جميعا تحت مظلة مدينة بحثية متكاملة و تشمل معمل مركزى و أعتقد انها من ضمن اهتمامات الدكتور منصور حسن رئيس جامعة بنى سويف.

**كيف تري وضع المجلات العلمية في مصر .؟

يجب الاهتمام بالمجلات العلمية المصرية سواء مجلات جامعات أو كليات و أن تهتم اللجان العلمية الخاصة بالترقيات بهذة المجلات و تدعمها … فمستواها أفضل كثيرا من مجلات دولية لها صبغة تجارية تنشاها شركات خاصة تسعى للربح على حساب المستوى العلمي كما يفضل ضم جميع المعاهد و المؤسسات العلمية البحثية في مصر تحت مظلة وزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي لتوحيد الرؤى و الأهداف البحثية ، فهناك العديد من المعاهد و المراكز البحثية تتبع بعض الوزارات كوزارة الصحة أو وزارة الزراعة و أشار أنه لابد من التفكير في إنشاء الوزارة لشركة لاستيراد و تصنيع و صيانة الأجهزة المعملية و العلمية لأن موضوع الصيانة صعب للغاية و حتى نقلل من الاستيراد و لا نقع فريسة للشركات العالمية و من الممكن الاستعانة بخبرات بعض الدول كالهند و الصين في هذا المجال كما أضاف أن اشتراك الأساتذة الأجانب في الإشراف على الرسائل العلمية أمر هام و عودة استقدام الأساتذة الأجانب للتدريس بالجامعات المصرية كأساتذة زائرين و خصوصا من المصريين المهاجرين لن يكلف الدولة الكثير…وسيحقق الكثير من الفوائد و أنه لابد من تشكيل لجان لشباب العلماء في الجامعات تضم المتميزين من الحاصلين على الدكتوراه من داخل و خارج مصر للاستفادة من أرائهم و نقل تجربتهم.

**هل تقدمت بمشروعات لوزير التعليم في هذا الصدد .؟

نعم تقدمت إلي الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي و الدولة للبحث العلمى بمشروعي وهو رجل فاهم و يسعى لحل المشاكل حلول جذرية و عرضت علية مشروع إنشاء جامعة مصرية عالمية خارج مصر و الاستعانة بالمتميزين من أعضاء هيئة التدريس و اتصل بى نائبة لشئون البحث العلمى لتزويده بالتفاصيل و أعتقد أن لمشروع قيد الدراسة…. فعندما بنت دبى أعلى بناية فى العالم ….هل كان المقصود هو توفير أماكن سكنية فى دولة الإمارات….؟؟؟؟ أم كان المطلب إيصال رسالة الى العالم أن دولة الإمارات موجودة و انها تستطيع…..أعتقد انه كان المقصود إيصال رسالة انها تستطيع .. و أعتقد إن مصر تستطيع.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.