الخميس , نوفمبر 21 2019
الرئيسية / نبض القلوب مع حسام أبو العلا / “دوامة” .. قصيدة للشاعر الشاب محمود يوسف عبد الغفار

“دوامة” .. قصيدة للشاعر الشاب محمود يوسف عبد الغفار

ضليت طريقي

وتوهت بإرادتي

سارح في قلب

 حاجات مبخترهاش

عوّرتي روحي

في الطريق ليها

رفضت تداوي

جراحي وسابتني

مع إن وقت

 الجرح في عنيها

جعلت جسمي

يبقي ليها الشاش

مفطور بصدق

وطيبة في مشاعري

بوهب فؤادي

لأي نظرة حب

مسكين يا قلبي

إخترت درب الصدق

والدنيا صالحة

لعيشة الأوباش

الدنيا رقصة

والبشر هايمين

تعزف وجعهم

تبدأ الأنغام

مسرح كبير

وبيهوي بنيئدمين

وبيهوي سُكْرك

بالمشاعر خام

مباح لروحك

تشتهي اللذات

وفرض واجب

تشرب الأحزان

نفس المكان

تنويع في الاتجاهات

نفس  الحياة

والوقت والأيام

وقت التحية

ترجّعك للخلف

وقت العذاب

بتصدرك قدام

أحبال بتنزل م السما

مربوطة فينا إحنا

شابكة في كون تاني

علشان كده فيه اختلاف

في دنية الأحلام

عارفانا إسم وصفة

بتشبك في أرواحنا

دنيا مدينة بدين

بنسدده إحنا

بندين لها بالحب

وتدين لنا بمحنة

عايشين حياة الشمع

والحزن سيحنا

الخوف صديقي بجد

معرفش مين إختار

يبقي في يوم صاحب

هوَ الوحيد لما

إداني وعد رجوع

مكذبش  ورجعلي

لكني مبحبوش

مهما الصديق كان وفي

متصدقوش وتميل

كل الرصاص كان وَفِي

لما رماني قتيل

حَضنّي جامد قوي

ومرضاش يسيب جسمي

إختار يكون جوايا

من غير ما حتي يكون

عارف حروف إسمي

ما تصدقوش الخوف

الخوف نهاية روح

وبداية الأوجاع

صَلبت خوفي ع المشاع

علشان

أهرب بعيد عنه

وقتلت خوفي في قلبي لكنه

وصل رسالته

وسابلي فيا صراع

وبمعجزاته الكاملة جوايا

قدر يخلي الدم ليه أتباع

كان نفسي أكون ليها

لكني مقدرتش

أجعل عيوني

توب أمان م البرد

الحب  عرض  وطلب

وقلوبنا في الفتارين

موجودة لأجل العرض

والروح دي زي الورد

تسقيها تتحلي

وأنا روحي أنا  إتحلت

روحها هنا      اتجلت

وانا روحي     أنا جلت

كل الأمال       وَلتْ

وأنا لسه واقف

 بين إديك بدعي

تإذن رجوع

المعجزات ع الأرض

تحميني من نفسي

وتحمي النفوس مني

وتحمي اللي حاضني

م التوهة والأحزان

والديقة في الإنتشا

والكذب في الأحضان

والصبر لما يموت

والزحمة في الإنسان

توهبني نور قادر

يهزم جنود الليل

الليل صبح زنزانة

وأنا مسجون

يكفيكوا شر الليل

لما النهار بيكون

واقف عليه سجان

يكفيكوا شر الليل

 لما النهار بيكون

واقف عليه سجان

 

 

 


 

 

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسناء فؤاد تكتب : اسميتهُ بحراً !!

ولمحتهُ جالس أمام البحر كعادتهُ .. فى يدهِ فنجان قهوته محبوبته السمراءُ … حلاها بزيادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.