الرئيسية / مقالات / دينا عبد اللطيف تكتب ….حرم جامعي دا.. وإلا شارع محمد علي.؟
الكاتبة دينا عبد اللطيف

دينا عبد اللطيف تكتب ….حرم جامعي دا.. وإلا شارع محمد علي.؟

 عندما ذهبت إلى “جامعة القاهرة” منذ أيام قليلة… فوجئت بـ”جيل جديد” من البنات والشباب يرتدون ملابس غريبة  “مقطعة” و “الوان فسفورية” عندما تنظر اليها تشعر “بزغللة” في عينك  تشعرك بانك قد اصبت بالعمي المفاجئ  لمدة ثواني …

بنات لابسة  “غطاء رأس” يقولون انه  “حجاب” … وملابس لا تتناسب تماماً مع طبيعة المكان كصرح علمي وتعليمي، ووجوه مليئة بألوان مثل “قوس قزح” وحواجب مثل حواجب “يوسف وهبي” في فيلم “سفير جهنم” … شباب بقصات شعر مخيفة  ذكرتني بقصات شعر “الحمير” في “الارياف”… وبنطلونات وتيشرتات “مهلهلة ومقطعة” بها ثقوب وكأنها ملسوعة من خمسمائة  “سيجارة”

وقفت في مكاني و انا في حالة ذهول وسألت نفسي: انا فين .. انا دخلت “الحرم الجامعي”  بجد ولا في “شارع محمد علي”  و لا يمكن اكون دخلت “بلاتو”  تصوير فيلم “درب الهوي” ولا “خمسة باب” ؟

لماذا وصلنا الي هذه الدرجة من عدم الذوق في اختيار ملابسنا؟ ومن اين اتت هذه الموضة التي اقتحمت حياتنا وفرضت نفسها علي مجتمعنا ؟ وهل هناك امل في الرجوع مرة اخري  لموضة “الزمن الجميل” ؟

ماحدش قال ماتلبسوش علي الموضة … لكن اولا لكل “مقام.. مقال” .. خدوا الموضة ونفذوها كما هي … بلاش “التاتش المهبّب” بتاعنا عشان في الاخر شكلكم بيطلع “ملخبط”……

نصيحة الي جيل علي حافة الضياع وذلك أتضح لي عندما رأيتهم وصدمت :

يا شباب … انتم اعمدة هذا الوطن .. فنحن بحاجة الى رجال من حيث “المظهر والجوهر” .. ولا تتركوا انفسكم لهذه “الظاهرة الشيطانية” التي اتوقع انها ستقضي علي جيل بأكمله وسوف تتسبب في ضياعه…..

اما البنات … مافيش مانع انك تلبسي علي الموضة … وتتزوقي زي ما أنتي عايزة … بس راعي طبيعة المكان اولا .. وبلاش تبقي “اوفر” في مظهرك الخارجى .. ان كنتي محجبة او مش محجبة خليكي بسيطة وارتقي بمظهرك .. فان المظهر الخارجي يعكس شخصيتك الداخلية .. البسي ما يتناسب مع طبيعة “وظيفتك” كطالبة … ده “حرم جامعي” مش “شارع محمد علي” !!!!!

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسن إسميك يكتب: “دين.. تكنولوجيا.. سلام”

  نعيش في هذا المشرق الكئيب منذ عقود كثيرة ما يمكن تسميته بـ”لعنة الحضارة”، هنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *