د. نهلة جمال تكتب : حازم يحكي عن ثمرة لا تفسد !

استيقظ باكرا، لحق بقطار المهام بشوق يملئ روحه بنسبم البحر ، حاول مجددا ترتيب أوراق المواقف بين طيب المظهر وقبيحه، دون جدوي. في هذا اليوم
ترددت كلماتهم بلا صدي فلم تمكث منه غير زمن عبورها من أفواههم لأذنه، ثم ..تطايرت أدخنة الحرائق الليلية المختلطة بأزيز الحشرات الناعسة
اليوم فقط قرر حازم أن يروي بذرة جديدة تطيب بها أيامه ..نعم نوي أن يتصدق بصمته عن جدال عقيم، باتباع الصواب قولا وفعلا دون انتظار أثابة من بشر، أن يبتسم فرحا وبشرا عند اللقاء والوداع
وطابت له الفكرة فاضاف لها ألتزم جديد جربه مع أسرته حتي اعتاده في ثنايا يومه كله ، هو الارتقاء بكلماته فيختار ما يُسعد وينثر منها ما يشجع ليتصدق علي النفوس بالفرحة
ويذيب الضغوط في حضن الاحتواء لانها لحظات لا تستحق أن تفسد الساعات .
روي حازم نبتته بالممارسة ووضعها ليل نهار أمام عينيه فما ذبلت رغم وحدة جذورها بين فروع اللبلاب بل أثمرت نضجا لا يفسد ابدا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.