الإثنين , فبراير 19 2018
الرئيسية / مقالات / د . هناء المالكي تكتب …… (بين الفشل والنجاح )يظل التحدي
الدكتورة هناء المالكي

د . هناء المالكي تكتب …… (بين الفشل والنجاح )يظل التحدي

يقول خبراء التنمية البشرية والتحفيز الذاتي ،عن استعداد الإنسان لمواجهة الحياة بكل ما فيها من صعوبات ومحن (في أوقات الرخاء تعيش على ما في جيبك …وفي أوقات الشدة تعيش على ما في قلبك) ، فالقلب هو (المحك ) بين القبول والرفض للواقع بكل ما فيه .

وأنا أقول ( أن الإنسان يكتشف نفسه على حقيقتها في المحن والبلايا ،ويعرف مواطن (القوة والضعف والتحدي والصبر ) ودائما ما نردد (الفشل أول طريق النجاح ) بالنسبة للمتفائلين ونهاية المطاف لمعظم الفاشلين .

من منا لم يفشل في مهمة أو عمل .؟ الإجابة (لا أحد ) ،من منا لم يتسرب إلية اليأس وظن انه غير قادر علي النجاح .؟(لا أحد ) فالتجارب مرتبطة بالفشل والنجاح وكثرة التجارب (الخبرة ) تولد (النجاح ) الحتمي .

تمهيدي السابق هو مدخل لحديثي (اليوم ) عن الفشل والنجاح في كل مناحي الحياة ولذلك ستناول في السطور التالية تجربة حياتية قد يعيشها كثير ممن يقرأ السطور ،ولذلك سأضعها أمامك بهدف أن يتجاوز أصحاب المحن ممن تنطبق عليهم كلماتي ،وليعلم أصحاب النعم الذين يخرجون عن إطار كلامي ما هم فيه من نعم ومنح من الله ومن يشاركوهم الحياة .
(العلاقة ) بين النقد المتصيد (الهدام ) والاهتمام البناء .

العلاقة بين الأشخاص تندرج في إطارين نقد متصيد لكل قبيح ،واهتمام يتجاوز كل عيب ويساعد علي النماء، بمعني العلاقات الهدامة هي علاقات مع أشخاص دائمي الانتقاد لك كل ما يفعلونه هو البحث عن عيوبك هؤلاء خطر على صحتك فالأشخاص ذوى التأثير السلبي من الممكن أن يرفعوا ضغط دمك شخص واحد سلبي مستنفذ الطاقة من الممكن أن يفسد حياتك كلها (تفاحة واحدة تفسد سلة بأكملها).

هناك أناس دمرت حياتهم بسبب سوء الاختيار شركائهم الذين لم يكونوا ملائمين لهم فهناك بعض الناس ليسوا متوافقين ، يجب أن تخرجوهم من حياتكم فالعديد منهم يتحمل الكثير من العناء لكثير من الأسباب مثل الخوف من كلام الناس ….. عيشة والسلام ….. عشان الأولاد….الخ من الأسباب الغير منطقية للاستمرار في حياة بغيضة .

من المفيد أن تسأل نفسك هل العلاقة تساعدني على النمو عاطفيا وذهنيا وعقليا؟ هل سأصبح أفضل في هذه العلاقة؟ ابحث عن الأسباب التي تجعلك متماسكا بشكل جيد وعندما تسوء الأمور سيشكل الأمر تحديا كبيرا وعند اتخاذك لقرار الانتقال إلى مستوى أخر سيفتح الجحيم أبوابه كل شيء من المفترض إلا يحدث سيحدث وفي أسوأ الأوقات ويسمى ذلك قانون ميرفي عندما تريد الانتقال إلى مرحلة أخرى فسيكون مثل ركوب الطائرة أول شيء يطلب منك ربط حزام الأمان لأنك ستواجهه بعض المطبان الهوائية أثناء الصعود والبعض منكم بالفعل يواجهه هذا …. عندما تريد الانتقال إلى مرحلة أخرى يجب عليك أن تربط حزام أمانك النفسي والعقلي والروحي لان الأمر سيستغرق وقتا قبل أن تستقر الأمور هكذا تنمو هكذا تتطور
لا يهم ما حدث لك المهم كيف تتصرف تجاه ما حدث؟ الحياة طرحتك أرضا ماذا ستفعل الآن؟ لا احد يهتم بأمرك ولا بشكواك ولا للضجيج الذي تفعله استخدم هذه الطاقة كي تنهض من كبوتك وأكمل حياتك ….. تعلم كيف تنسى الماضي حتى تتقدم فالكثير من الأشخاص لا يسعون لتحقيق أحلامهم بسبب سماحهم لتجاربهم السابقة ان تحدد فرصهم القادمة .
أيا كان ما فعلته في الماضي فهو ليس انعكاس لفرصك القادمة بل هو انعكاس لوعيك ونموك وتطورك فأنت تستحق أن تكون رابح لا تقلق بشأن ظروفك ولا سنك إذا كنت تسعى للنجاح قل نعم للحياة …. نعم لأحلامك… نعم للمستقبل الذي ينفتح أمامك …نعم لقدراتك الكامنة .

كافح من أجل الوصول إلى القمة لان القاع مكتظ جدا وأنت بالتأكيد لا تريد أن تكون بالقاع لا يحتاج الأمر منك أي مجهود لتكون فاشلا لا يحتاج الى تحفيز أو تشجيع حتى تبقى في منزلة متدنية ……لكن يتطلب الأمر كل شيء من جانبك عليك أن تتحكم في إرادتك وان تتحدى ذاتك ما لم تغير نمط حياتك وطريقة تفكيرك وسلوكك فستستمر في إخراج نفس النتائج ( أنت نجم حياتك)….. اكبر عدو يمكن أن تواجهه هو نفسك ( إذا لم يكن هناك عدو داخلنا فالعدو الخارجي لن يؤذينا).

 

عن الدكتورة هناء المالكي

شاهد أيضاً

قَناعات أفسدت حياتنا !! بقلم د. أيمن احمد الدلوع

     آفة الإنسان أن يعتقد دائماً في كثير من المسلمات التي غالباً ما تنافي الواقع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *