الرئيسية / مقالات / راجح الممدوح يكتب : التجربة العثمانية والتهمة الزملكاوية

راجح الممدوح يكتب : التجربة العثمانية والتهمة الزملكاوية

عجبت لك يا زمن مقولة أطلقها الفنان الراحل ” استيفان روستي ” في أحد أفلامه الرائعة فعندما نستهين بالقواعد الثابتة في حياتنا والتى ينظر البعض إليها أنها نوعا من الفكاهة والمرح فيما بينهم غير عابئين بالوطنية أو الإحساس والشعور بالمسؤولية في وقت بات فيه التربص منهج حياة لإثبات كل واحد قوته وسطوته على الآخر في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية المتردية داخل البلاد لأسباب مختلفة يعلمها الجميع في هذا التوقيت.

النهائي الإفريقي بين الزمالك وفريق صن داونز في ملعب برج العرب هو يوم بداية مشوار المدرب مؤمن سليمان مع الأبيض والاختبار الحقيقي الذي يجعله مديرا فنيا قادرا على قيادة سفينة الزمالك في المرحلة المقبلة أو ترك المسئولية لغيره لتكملة المشوار فالفريق يحتاج لكل الجهود الفنية المعنوية والبدنية لتخطى

بطل جنوب إفريقيا والفوز بالكأس بعيدا عن حالة التشاؤم والانهزامية التى بدأ يتعامل بها البعض قبل خوض اللقاء وبحر التصريحات التى لا جدوى منها أو فائدة تذكر في هذا التوقيت الخاطئ .

جماهير الزمالك العظيمة تحلم باللقب وفي غاية القلق قبل المباراة وأكثر حرصا على تحقيق اللقب الإفريقي بعد ثلاثية لقاء الذهاب في بريتوريا جعلت الجميع في حالة من الغضب الشديد بسبب النتيجة الصادمة .

لم يجد جمهور الزمالك بدا وبديلا من حب ناديهم فلولا هذا ما كانت هناك منافسة شديدة وشريفة مع الأهلي ولولا هذا الحب العميق والارتباط الأبدي بين هذا الجمهور والفانلة البيضاء لم يكن للنادي الأهلي هذه الجماهيرية العريضة وهذه البطولات العديدة فعندما يعشق جمهور الزمالك لا تلومه أبدا على عشقه وحبه للإنتماء لناديه لأن هذا يمثل الحب والحنين للوطن في النهاية .

العشق الحلال بين جمهور الزمالك وناديهم لم يأتي من فراغ لكنه بعد سنوات من الحرمان والأزمات الإدارية والفنية داخل ميت عقبة فحب الزمالك ليس جريمة أو عيبا كما يظن البعض من جماهير الأهلي التى تتمني الخروج الإفريقي لأبناء القميص الأبيض وكما قال البعض منهم تهمتك أيه … زملكاوي يا بيه .

النادي الأهلي تعاقد مع المهاجم الإفريقي جونيور أجاي من أجل العلاج فقط وكذلك مروان محسن حتى أصبح النادي مستشفي لعلاج المصابين فقط وفي النهاية شرفتونا يارجالة أيه رأيكم في الخدمة .

هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب الوطني الأول وجهازه المعاون لا تتسرعوا في الحكم على اللاعبين قبل الإنضمام والاستدعاء لصفوف الفراعنة فهناك لاعبون لا علاقة لهم بكرة القدم ارتدت فانلة منتخب مصر وهناك آخرون لم يكونوا في الحسابات والحسبان فالمشوار طويل وخطير فيجب عليكم تدارك الأخطاء سريعا والنظر لمصلحة مصر قبل الانتقام لأنفسكم من آخرين فالتاريخ لن يرحمكم أبدا إذا ضيعتم الفرصة المتاحة أمامكم عقب ضربة البداية أمام الكونغو .

المهندس إبراهيم عثمان رئيس النادي الإسماعيلي ومجلس الادارة النجاح لن يأتي بعد يوم أو يومين أو أسبوع أو أسبوعين النجاح لن يأتي إلا للأكثر إخلاصا فلا تنظروا لسهام النقد ولا تعيروا لها إهتماما لأن مجلسكم محط أنظار الجميع ومرمى للرامين الذين لا يريدون الخير والاستقرار للدراويش وعودتهم مرة أخري فالمجلس يضم رجال خدموا النادي لاعبين ومدربين واداريين ويملكون من الرصيد الكبير في قلوب الاسمعلاوية كي ينهضوا بالنادي ويضعونه على الطريق الصحيح والمكانة التي يستحقها فتحية تقدير وإجلال للخلوق العميد علي غيط وكل المجلس والتجربة العثمانية وكل آل عثمان أحياء وأموات في الأرض والسماء بما قدموه للإسماعيلي والإسماعيلية من خدمات لا حصر لها والخزي والعار للمتربصين والمتحفزين ضد ناديهم الكبير في ظل هذه الظروف العصيبة .. وللحديث بقية

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

مفاهيم مهمة.. بقلم الدكتور عبدالغني الغريب

من المفاهيم المهمة اليوم فى فقهنا ما يسمى : بفقه الأولويات.وهو وضع كل شئ فى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *