رجوى عطيف تكتب : حب العمر .. !!

أحببتك وأحببت بك عمري الذي مضي ، كدت أصاب بالجنون من فرط فرحتي عندما صرت فجأة واقعا في حياتي وأنا ابنة الـ 17ربيعا ..غمرتني السعادة بفيض حبك وحنانك ، واخترتك لأكمل معك حياتي ، وصممت على تحدي نفسي ومن حولي بك ، كما تحديت بك الزمن..

نفذت قراري رغم كل الضغوط والعقبات القاتلة ، راهنت ذاتي وأجبرت الدنيا على الاقتناع بصحة اختياري، صرت اتنفسك حياة .. واتحسس ملامحك وسطة العتمة فتنير دربي .. ولما لا فأنت أنفاسي التي تدفئ أيامي .. ورفيق أحلامي .. ومن اتونس به في الليالي .. 

ومثل أي شيء جميل يرحل سريعا .. ضاع الحب وسط زحمة الحياة .. حينها شعرت بالصدمة والقهر ..  ثم دفنت مشاعري وماتت أحاسيسي .. 

وفي كل ليلة اتساءل .. من أنت ؟ .. أين من ابتسمت للدنيا لأجله ، أين من حررني من قيود طفولتي وفك ضفائري وأخد بيدي إلى شاطئ الحب ثم منحني القدرة على اكتساب خبرات الحياة باكرا ؟ ..

عفوا حبيبي .. بين واقعك وخيالي مسافات طويلة من الصمت والبعد .. لكني أحاربها بصمود وتحدي واتحمل راضية أعباء ثقيلة قد يكون بها عوضا عن وحدة اتجرع مرارتها ..

 قتلني التردد ..  كلما حاولت البوح لك تلجم لساني .. وأكذب على نفسي بأنك قد تدرك احتياجي لحبك يزلزني .. يعصف بي .. يعيدني طفلة بضفائر تلهو معك ببراءة دون ضغوط الحياة ولا حسابات الزمن ولا تعقيداته  ..

اطوى واقعك وما فيه من جمود وألقيه خلف جبال البعد .. أعبر إلى ستجدني بانتظارك ارتدي ثوب الحب والحنان .. عد يا حب عمري كما كنت احتويني وامنحني الأمان ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.