الخميس , نوفمبر 23 2017
الرئيسية / رأيك يهمنا / رحلة البحث عن ثناء
رباب عبدالرحمن

رحلة البحث عن ثناء

يهوى الثناء مبرز ومقصر*** حب الثناء طبيعة الإنسان ..ابن الخياط

ليس أحد أحب إليه الثناء من الله عز وجل من أجل ذلك مدح نفسه،  وأحب أن يبدأ المرء دعائه بالثناء عليه ومدح الله سبحانه أنبيائه ورسله وأثنى عليهم في كتابه في آيات كثيرة، بل إن للمدح أثر عجيب على النفوس .

هذه طبائع نفوس البشر، فمنذ ولادتنا ننطلق لنبحث عن ثناء يغمرنا بالرضا ويشبع فينا غريزة حب الذات، حتى الطفل يحب أن يثنى عليه بعد أي تصرف سليم يفعله، كذلك نحن نسعى للنجاح حتى نحصل على ثناء يرضينا، وبالعكس يخاف كل منا الفشل حتى لا يقابل بالذم.

في عصرنا هذا أصبح الثناء إما علامة للنفاق أو لحاجة في نفس المُثني من المثُنى عليه، وبعض الناس يخافون من مدح الآخرين ظنا منهم أنه هذا قد يجعل الآخر مغرورا أو أنه بقول الثناء يقلل من قيمة نفسه، ووصل الأمر إلى أن من يسمع الثناء، قد ينطلق في استنتاجاته حول ماذا يريد هذا الشخص الذي يثنيِ عليه؟!

تخيل ماذا سيحدث إذا أثنى الرئيس على المرئوسين، أو مدح كل منا أخيه على حسن صنيعه، ومدح الزوجين كلا منها الآخر!

الكثير منا يعلم ويدرك أهمية الشكر والمدح والثناء في تقوية روابط العلاقات الإنسانية  و الإجتماعية وخاصة الزوجية منها، ولكن بالرغم من ذلك فإن الكثير من الأزواج و للأسف يهملون هذا الجانب، ويعرضون عنه، بل ويعتبرون أن مايفعله كل منهما للآخر حق مكتسب، وينسون أن المدح والثناء بين الزوجين شيء هام و ضروري ، بالإضافة إلى أنه يعتبر من أساسيات ومقومات البيت السعيد و الناجح.

هي كلمات بسيطة لا تكلفنا شيئاً ولكن تأثيرها على الآخر يكون كبيرًا جدًا، فنحن جميعًا نحب أن نسمع كلمات الإشادة و الإعجاب من الآخرين وسماعنا لها يزيد شعورنا بالألفة و المحبة والتقارب .

ولكن للأسف هناك الكثير منا يبخل بها وينسى أن عدم قولها قد يكلفنا الكثير .

 

عن رباب عبدالرحمن

شاهد أيضاً

روحانيات ..مزيفة !!

  زى مااحنا متعوديين من زمان قبل رمضان باايام بنشوف وبنسمع اغانى رمضانيه جميله ممزوجه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *