وأضافت الوزارة أن الطيار قفز “بسلام” من الطائرة التي تحطمت بسبب “عطل فني” وسقطت في مياه البحر قبالة سوريا، التي تشهد منذ 2011 نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة المسلحة.

ويأتي هذا الحادث بعد يومين فقط على وصول المدمرة الروسية “كوزنيتسوف” إلى البحر المتوسط قبالة السواحل السورية، لتعزيز القوات الروسية التي تدعم القوات الحكومية.

يشار إلى أن روسيا كانت قد خسرت في نوفمبر 2015 طائرة من طراز سوخوي، وذلك حين أسقطتها مقاتلات تركية قرب الحدود السورية التركية، الأمر الذي أثار توترا بين أنقرة وموسكو.

وتشن الطائرات الروسية غارات تقول موسكو، التي تعد الحليف الدولي الأبرز للرئيس السوري بشار الأسد، إنها تستهدف الجماعات المتشددة، الأمر الذي تنفيه المعارضة.