مجلس إدارة العالم

عند قراءة جملة “مجلس إدارة العالم” يتبادر لذهنك طاولة عملاقة حولها أعضاء مجلس إدارة العالم، يترأسهم شخص يجلس في زاوية مظلمة يشبه صوته صوت الفنان الراحل غسان مطر، دون أن يكشف عن هويته.

مجلس إدارة العالم الذي اُتهم مؤخرًا بتدبير كل المؤامرات والحروب الباردة منها والساخنة، حيث كشف لنا عن هذا المجلس مؤخرًا الإعلام المصري العبقري، خاصة بعد ثورة 25يناير، التي يرى البعض أنها إحدى مؤامراته، وماتلاها من أحداث نعيشها إلى الآن.

لنفرض أن فكرة “مجلس إدارة العالم” حقيقية وموجودة في الواقع، فلما لا نحاول المساهمة في هذا المجلس، ليس فقط بالدفاع عن مصالح مصر ولكن أيضًا لضمان توسع نفوذنا في إدارة العالم!

أعتقد أن كل البلاد حولنا قد حددت لها أهدافًا تقاتل من أجلها حتى لو اضطرها الأمر للجورعلى مقدرات ومصالح أوطان وشعوب، وأعتقد أن أهداف كل الدول أصبحت معلنة، لكن الهدف المشترك بينهم أنهم لا يريدون الدفاع فقط عن مصالحهم، بل توسيع مناطق نفوذهم كما تفعل دول العالم الآن في سوريا واليمن وليبيا، فالمعروف أن الحرب فيهم ليست ضد الإرهاب، وإنما حرب لمد نفوذ وتعزيز السيطرة.

للتفاؤل يمكن ذكر تقرير كشفه موقع أمني فرنسي، أن جهاز المخابرات العامة، تعاقد مباشرة مؤخرا مع شركتي ضغط في واشنطن لتعزيز دور اللوبي المصري في أمريكا، في إطار الدفاع عن مصالح مصر، ومحاولة تقويض جهود اللوبيات المضادة لنا في أمريكا، مثل اللوبي القطري أو الإخواني..وغيرهما دون ذكر أسماء.

لكن نتمنى ألا يقتصر دور اللوبي المصري على الدفاع أو مجرد توضيح أحداث، نتفائل أن يكون فعّال بشكل يمكنه من أخذ كرسي على طاولة مجلس إدارة العالم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق