الرئيسية / كلمة كل يوم / محمد فتحي الشريف يكتب .. المزيفون سارقي الإبداع
محمد فتحي الشريف

محمد فتحي الشريف يكتب .. المزيفون سارقي الإبداع

***اجتهد واعمل ليل نهار ومع ذلك لا أحقق نجاحا مادياً ولا معنوياً فعلى الرغم من عملي أكثر من 15 ساعة يومياً الديون تحاصرني ورغم إبداعي في هذا العمل وإتقاني له لا اسمع ثناء من مديري أو صاحب العمل  الكل يتجاهلني وينهرني …أحلم بإستقرار مادي ومعنوي حتى أبدع ولكن صوت المطالب اليومية توقظني من الحلم وتقتل إبداعي ،هذا لسان حال أغلب المجتهدين الحالمين بالنجاح في (مصر ) وبعض الدول العربية التي تقتل العبقرية وتدمر الاجتهاد ،وعلى الرغم من ذلك الوضع يظل المجتهدين المصرين على النجاح يسعون ويعملون حتى وإن سبقهم الجهلة الكسالى المتخلفين مادياً ومعنوياً .

كلامي السابق ينطبق علي كافة المجالات في الوطن العربي  ويظهر واضحة جلية في المهن الإبداعية مثل الإعلام والصحافة والرياضة بكل مجالاتها والهندسة والطب  ،ففي الصحافة والإعلام والثقافة تجد الجهلاء متصدري المشهد بأفكار وإبداع المغمورين الذين لا يعرفهم أحد ،ومع ذلك لدي يقين أن تصحيح الصورة الباهتة يظل مؤقت والصورة الواضحة مهما تعرضت لعوامل إخفاء ستظهر يوماً ماً .

*** الرزق مقسوم والسعي مطلوب..الاجتهاد يسبق العبقرية ..عندما يغلق في وجهك باب  كن متيقناً أن هناك أبواب جديدة قد تهيأت لك وتنتظر أن تطرقها لتفتح لك ..لا تمل طرق الأبواب وكن على يقين أنها ستفتح  مهما كان الغلق محكم  ..الحزن يزول والهم ينفرج والرزق يأتي والفرح لا يدوم  والوصول إلى (القمة ) من كمال النعم وكمال النعم هو زوالها ..أبحث عن النجاح في نفسك ….فالفشل والإخفاق حتماً سينتهي فقط عليك إعادة المحاولة وتجنب أخطاء التجارب السابقة.

***الإبداع نهر جاري لا ينقطع مائه فالفكرة تأتي بالفكرة ،والجهل والتجمد يظل كما هو حتى وان سرق السارق إبداع من أبداع فعندما ينتهي ما سرق يعود   إلى سابق عهده في التخلف والجهل  ولذلك أدرك جيد أن الأقنعة المزيفة تسقط عندما يتخلي المبدعون عن هؤلاء الجهلة المزيفين .

وأخيرا أقول أن الخير في نفس الإنسان  (أصيل ) لأنه  فطرة يولد بها ومع ذلك أصبحاً شحيحاً بسبب ما طرأ على  النفوس من شر  .

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

(نافذة الشارع ) يحررها (فاعل خير )…مهازل سيارات (تحت الكوبري ) في الجيزة ..وتصدير دبي

في ميدان الجيزة موقف سيارات اسمه  (تحت الكوبري) ينقل الركاب من الجيزة إلي المنيب عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *