الإثنين , فبراير 19 2018
الرئيسية / بقلم رئيس التحرير / محمد فتحي يكتب …الحياد والصمت (خيانة )…مصر تحارب الإرهاب
محمد فتحى الشريف

محمد فتحي يكتب …الحياد والصمت (خيانة )…مصر تحارب الإرهاب

المِحن تشحذ الهِمَم وتوضح معادن الرجال ،والإعلام التعبوي سلاحاً يقوي العزيمة ويساند الأبطال في حربهم الضروس على الإرهاب وأعوانه ، هذا ما يجب أن يكون عليه الإعلام المصري في المشهد الحالي ،إذ يحارب جيشنا الباسل عدوا جباناً حقيراً عشوائياً من خلال عملية (سيناء 2018 )التي انطلقت الجمعة الماضية ،ونتابعها جميعا من خلال البيانات العسكرية التي تصدر يومياً أو حسب المستجدات .

الخبراء العسكريون يصفون ما يحدث في سيناء بالحرب الشاملة ،وهنا يجب علينا جميعا أن نساند جيشنا الباسل ونعلن ذلك في كل مناسبة وكلمة ،وندعو الله أن ينصرنا على هؤلاء الخونة ويطهر أرضا من نجسهم وتطرفهم ،فالحياد والصمت خيانة .

يقال أن الأمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال (الشخص المحايد، هو شخصٌ لم ينصر الباطل، ولكنه من المؤكد أنه خذل الحق) وبعيداً عن نسب المقولة إلى قائلها من حيث الصحة والعدم إلا أنها في سياق صحيح  100% ،لأن (صمتك ) وادعائك الحياد نصرت الباطل وأعوانه وخذلت الحق وأهله ،لذلك أجد أن الصامتين المحايدين خونة ،وعلى كل وطني مخلص أن يعلن مساندته للجيش العظيم الذي يحارب الإرهاب المدعوم من الخارج ،فحملة التطهير التي يقوم بها الجيش ومن خلال المتابعة للبيانات العسكرية الصادرة حتى ألان يتضح للقاصي والداني ، أن مصر وجيشها تحارب دول وليس أفراد فالإنفاق والمخدرات والأوكار التي دمرها جيشنا تؤكد ذلك .

أطالب كل الوطنيين الشرفاء أن يعلنوا بكل قوة من كل منبر متاح لهم (صحف – فضائيات – مواقع تواصل – مواقع الكترونية – تجمعات – أندية – مدارس – جامعات ) مساندة الجيش العظيم والشرطة الباسلة ونطلق جميعا مبادرة بعنوان (الجيش والشرطة والشعب يحاربون الإرهاب في سيناء 2018 ).

النصر قريب والعزيمة قوية والرجال بواسل والخونة يتساقطون والمتربصون إلى زوال – تحيا مصر- تحيا مصر – تحيا مصر وشعبها وجيشها العظيم (مصر تحارب الإرهاب )،وان المحايدين (خذلوا الحقَّ، ولم ينصروا الباطل).
وفي النهاية تبقى الملاحظة المهمة .

في ظل المشهد الحالي يهل علينا الإعلامي وائل الإبراشي بحلقة جدلية تبدأ بمناقشة تولي المرأة القضاء والخلاف بين الضيوف والمشاهد كان واضحاً جلياً ،وكأنه يبحث عن كل خيوط تقوية الانقسام المجتمعي والجدل الغير مفيد ،ونسي ما قاله في مطلع الحلقة عن الجيش ومحاربة الإرهاب ،ثم كان ختام الحلقة ذاتها بموضوع أكثر استفزاز للمشاهد من خلال لقاء مع الراقصة الروسية جواهر التي عرضت مشكلتها حول ترحيلها من مصر ،وكان الإبراشي أنهى كل مشاكل المجتمع وبقي فقط بحث مشاكل الرقص والراقصات ،انه مشهد عبثي لا يليق أن يطرح إعلاميا في الظروف العادية فما بالنا ونحن في حال حرب ،استقيموا يرحمكم الله .

 

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

محمد فتحي الشريف .. (مجرد كلام ) قصص وحكايات من دفتر عام 2017

  العشوائية مازالت تضرب جوانب عدة من قطاعات الدولة ، والسلبيات حاضرة في أغلب المواقف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *