وسيغادر عمله فعليا في 20 يناير في اليوم الذي يتسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه.

وكان مدير الاستخبارات الأميركية أشار سابقا مرارا إلى نيته التقاعد قريبا والعودة إلى حياة عادية إلى جانب زوجته.

وذكرت شبكة سكاي نيوز أن إدارة الاستخبارات الوطنية أكدت الاستقالة، وجاء في تغريدة على حسابها الرسمي على “تويتر”، “كما يفترض بكل الرسميين المعينين في الإدارة، وقع كلابر كتاب استقالته لتصبح نافذة في 20 يناير 2017”.

وعبر ترامب في السابق عن شكوك بشأن تقييم أجهزة المخابرات لتورط روسيا في قرصنة تستهدف الحملة الانتخابية الأميركية.

وقال كلابر، اليوم الخميس، إنه “لا يتوقع تغييرا مهما في سلوك روسيا” في مجال حرب المعلومات.

وأضاف “لدى الروس أداة نشطة جدا وشرسة لإدارة ما يسمى الحرب المعلوماتية”، مضيفا “كان الأمر كذلك منذ عهد الاتحاد السوفياتي”، مضيفا “أتوقع أن يستمر ذلك”.

واعتبر أن تنديد الإدارة الأميركية علنا بالقرصنة الروسية ترك أثرا على الانتخابات، مشيرا إلى أنه قطع الطريق على هذه العمليات التي كانت تستهدف بعض الأنظمة الانتخابية في بعض الولايات الأميركية.

وقال كلابر إنه بشكل عام “لا يمكنني تحديد الأثر” الذي سيكون لتولي ترامب الرئاسة، على سلوك روسيا.