الرئيسية / مقالات / ملفات شائكة “الاقتصاد المصري “

ملفات شائكة “الاقتصاد المصري “

الاقتصاد المصري ,اكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط من دون جدل ,وعلي الرغم من حالة الإحباط التي أصابت معظم  المصريين وخبراء الاقتصاد بسبب الارتفاع الجنوني في الأسعار ورفع الدعم عن بعض السلع وضريبة القيمة المضافة وعجز الموارنة  وحالة التراجع التي أصابت الدولة بكل مؤسستها عقب ثورة يناير ويونيه ولا نزال نعيش علي اثر الانهيار السابق حتى ألان إلا أنى لدي يقين أن القادم أفضل في كل الأحوال وعلي كافة المستويات .

“مصر ” تملك اقتصاد مميز وموارد  لا نظير له في العالم ,فقط ينقصنا التخطيط والإدارة العلمية السليمة  ,ولذلك اتوجة إلي المتباكين على حال اقتصادنا  ,والذين يبثون من منابرهم سموم ويثرون الفرع واليأس والإحباط في قلوب الناس, بسؤال هو ما هي آليات التنبؤ بانهيار الاقتصاد المصري ,وما هي الأسس العلمية التي تبنون عليها أحاديثكم ؟

وحتى يكون حديثي مقرون بحقائق علمية سليمة وموجة إلي النخبة الاقتصادية المصرية الذين يدركون قيمة الأرقام  في علم الاقتصاد ,سأفند لهم بعض الحقائق .

أولا :مصر لديها ثروات كبيرة هائلة  ,فهي تملك كنوز داخل أرضها لم يتم اكتشافها بعد ,هذه الكنوز تضع مصر علي رأس أهم دول العالم اقتصاديا في حال وجود تخطيط سليم وتنفيذ من دون فساد  .

ثانيا:استغلال العنصر البشري المؤهل  مع منحه الفرصة كاملة وتوفير مناخ صحي له ,مع تدريبه تدريب جيدا ,فمصر حتى ألان لم تستغل طاقات ابناها  ,وأصبحت بلد طاردة للكفاءات جاذبه للغير مؤهلين علميا وتدريبيا بسبب انتشار الفساد والمحسوبية وهو أمر اعتقد أن علاجه بدأ وان كان غير مرضي   .

ثالثا :تطبيع التعليم الفني والمهني حسب سوق العمل ومطابقة الدراسة للواقع وهذا يتطلب تغيير منظومة التعليم الفني والمهني .

رابعا :الاهتمام بالعلوم الطبيعية وخلق مجال مناسب للإبداع العلمي والحافظ علي هؤلاء العلماء وتقدريهم ماليا واجتماعيا ,مع إنشاء مراكز بحثه حقيقة ,في ظل تراجع آليات البحث العلمي بسبب البيروقراطية المتأصلة لدي المسئولين عن هذا القطاع الحيوي .

خامسا:تغيير خريطة مصر السكانية وتوزيع السكان بطريقة علمية إنتاجية وهذا يتطلب بحث دقيق لوجود أماكن بديلة وخلق أماكن جذب سكاني .

سادسا :تامين الحدود المصرية بكتل سكانية لديها انتماء وطني وقومي مع تمكينهم من حق التملك في سيناء ومطروح وحلايب وشلاتين والاهتمام بهم لأنهم خط الدفاع الأمني و  الاقتصادي الأول.

 

سابعا :توفير عدالة اجتماعية حقيقة من خلال محاولة أذبه الفواصل الطبقية المالية بين الناس علي الأقل نبدأ بالقطاع الحكومي ,ومع إلغاء كل الامتيازات من الصناديق الخاصة وخلافة .

ثامنا :وضع استراتيجيه علمية لإدارة الملف الاقتصادي المصري لا يعتمد علي أشخاص بل يعتمد علي برنامج متكامل ينفذ بدقة بطرف النظر عن انتماء الأشخاص وتوجههم بمعني التوجه الفكري مقبول الاقتصادي غير مقبول .

هذه بعض البنود التي يجب أن تراعي في المرحلة المقبلة واعتقد أن الرئيس عبد الفتاح اهتم بملف التنمية الاقتصادية والملف الأمني ،ونجح بشكل كبير في الثاني ويحتاج بعض الوقت لحصد ثمار الأول الذي يتطلب الصبر والمساندة من الجميع مع مراعاة تغيير المنظومة التي تدير الملف بداية من الإعلام والخطاب الموجة للشعب وانتهاء ببعض الوزراء في الحكومة  ,لان الجوع يسبق الخوف فالله عز وجل قال في كتابه الكريم “فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ، وهو ربط بين النعمة ونتائجها  ، كالربط بين السبب والمسبب ,فالجوع يزرع الخوف ..حفظ الله مصر وجنبها السوء .

 

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسن إسميك يكتب: “دين.. تكنولوجيا.. سلام”

  نعيش في هذا المشرق الكئيب منذ عقود كثيرة ما يمكن تسميته بـ”لعنة الحضارة”، هنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *