الإثنين , يناير 22 2018
الرئيسية / مقالات / وجدي صابر يكتب : حزب المشككين .. أحدث الأحزاب على الساحة !!

وجدي صابر يكتب : حزب المشككين .. أحدث الأحزاب على الساحة !!

يبدو  أن كل شيء جميل في مصر هناك من يسعى إلى تشويه وإهالة التراب عليه ، ووراء هذا التشويه حزب جديد بدأ في الظهور مؤخرا على الساحة وسيحصل على ترخيصه بسرعة الصاروخ وبدون المرور على الإجراءات والموافقات التقليدية .. انه حزب “المشككين” هذا الحزب الوليد ورائه أعداد كبيرة من المؤيدين والداعمين والمريدين الذين يصفقون له .

ولذلك لم اتعجب على الإطلاق من حملة التشكيك والتشويه التي تعرض لها البطل صلاح الموجي الذي انقض على إرهابي كنيسة حلوان وسطر ملحمة بطولية لن ننساها ، لكن سرعان ماخرج أعضاء حزب المشككين من جحورهم وقاموا على الفور بإلقاء الرجل بالحجارة وبسيل من الاتهامات مؤكدين أنه مسجل خطر  ، ليضطر الرجل أن يقف في موقف المدافع عن نفسه ويخرج صحيفة أحوال خالية من أية أحكام ، لكنه حتى لو كان مسجل خطر حسب هذه المزاعم ألم يقم هذا المسجل بعمل بطولي لم يقم به هؤلاء المشككين زعماء التشويه المتعمد .

ماحدث لصلاح الموجي حدث قبله لعدة نماذج في بلدي دكرنس مع الفارق ، النموذج الأول لرجل أعمال ناجح هو المهندس الخضر إبراهيم رئيس نادي دكرنس الرياضي ، هذا الرجل جاء لينقذ هذا النادي الذي عانى لسنوات من الضياع والانشقاقات حتى تراجع وتحول في النهاية الى مجرد مبنى خرساني عديم الجدوى عاجز عن رعاية المواهب الرياضية في كافة الألعاب ، وقبل أن يلتف أعضاء الجمعية العمومية للنادي حوله ويمنحوه ثقتهم خرج أعضاء حزب المشككين ليهاجموا الرجل لمجرد تفكيره في خوض انتخابات النادي لكن التهمة هذه المرة هي خوضه انتخابات النادي كبروفة لانتخابات مجلس النواب وكأن هذه جريمة يعاقب مرتكبها بأشد أنواع العقاب ، ولولا عزيمة هذا الرجل وإرادته الصلبة وعشقه لتراب بلده لكان أول المنسحبين لكنه لم يلتفت وسطر ملحمة لم يشهدها النادي في أقل من شهر .

أما النموذج الثاني فهو لرجل أعمال أيضا وفي بلدي دكرنس رجل بسيط متواضع محب للخير اسمه ” السيد عوض” رزقه الله من حلال ولم يتأخر يوما عن أوجه الخير وفجأة مارس أعضاء الحزب إياه أيضا هوايتهم المعهودة ليوجهوا السهام إلى الرجل ويخرج أبناء دكرنس ليقولوا كلمة الحق في الرجل لتكون أبلغ رد على هؤلاء .

هل أصبح كل شىء جميل في وطني عرضة للتشويه والتشكيك ؟ أقول لأعضاء حزب المشككين لن تحققوا أهدافكم الدنيئة فالشمس لاتنكر ، وإذا كنتم قلة لها صوت عال فهناك الملايين الذين لن يصدقوا ألاعيبكم .

هل ستعلمنا مدرسة الحياة أن نشكر من يقدم لوطنه وبلده دون أن ينتظر مقابل هذا العطاء ؟ أعضاء حزب المشككين لن ينجحوا في بث سمومهم ونصيحتي لهم .. عودوا الى جحوركم .

عن صوت الشعب

شاهد أيضاً

منى صلاح تكتب : همسة عتاب

أشد أنواع الحزن، هو الحزن الذي يحبسه القلب بداخله ويحاول الظهور بغير حقيقته، فيبدي عكس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *