الرئيسية / رأيك يهمنا / يحيى موسى يكتب ..المرأة وظلم المجتمع
يحيى موسى

يحيى موسى يكتب ..المرأة وظلم المجتمع

هل كُتب على المرأة أن تعيش روتيناً يومياً يبدأ بالصبر وينتهي بالقهر … هل كُتب عليها أن تُقهر وتُسلب بالعادات والتقاليد ؟! هل المرأة خُلقت سابقاً من أجل الوأد في عمر لا يتعدى الثلاث سنوات .. أم خُلقت من أجل أن تكون عاراً في نظر مجتمعها ..

لو تأملنا عصر النبوة لوجدنا أن المرأة أًكرمت وأًنعمت من المصطفى – صلى الله عليه وسلم –وأن العادات والتقاليد ليست من الدين بشئ بل هي بدع نبتدعُها ونُحملها على ظهر المرأة ..

حتى ينكسر ظهرها .. فتبقى بهذه الصورة الجميلة الوهمية للمجتمع .. وتبقى الروح المقهورة .. تحتضر الموت.. لتنقضي مرارة الحياة .. وتغادرها بأحلام مذبوحة .. ومعاني مجروحة ..

 هل تخيلتم العيش بدون المرأة ؟! هل تخيل أي شخص شهم كيف لو أنه عاش مسيرته العمرية على هذا المنوال ؟! كيف كان سيتحمل وكم كان سيتحمل ؟! لماذا أنتم أنانيون ؟؟ .. لماذا تنظرون للمرأة نظرة ظالمة .. وتوزعون الألقاب بصورة عبثية بكامل القسوة والجبروت .. فهذه عانس وتلك مطلقة .. وأخرى أرملة .. وهل حرية المرأة هي أن تضرب عرض الحائط بالعادات والتقاليد .. وما يحمي عزتها ووقارها .. وأن الحرية منحصرة فقط في المحظورات ؟! هل هذا أوصى به الأخيار ؟!

يا من تتكلمون كثيراً عن المرأة وتظلمونها ظلماً قاسياً..  أقول لكم اتقوا الله في المرأة..

أقول لكم امسحوا الغبار عن كتب التاريخ .. وتمعنوا في سيرة السيدة عائشة  وفاطمة وأسماء .. (رضي الله عنهن ).. فالتاريخ العربي العريض برهان ليس له مثيل .. في تضحية المرأة وشرفها وعزتها ودفاعها عن نفسها .. ووقوفها بجانب زوجها في السراء والضراء .. وتذكروا دائماً أن ضفائر الحُرات أوقعت الأعداء تحت السيوف .. عندما كان هناك رجال ..واعلموا أن الإسلام هو المناصر والمنُصف الأول للمرأة .. لأن المرأة  حقاً نصف المجتمع .. فهي الأم الحنون والأخت والزوجةالمثالية والبنت .. فلا داعي للأقاويل ..   وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء .

 

عن arabserv InDesign

شاهد أيضاً

بسمة أبو السعود تكتب..يوم أن أحيوا الفن من جديد

شعورك بالإستمتاع الفنى لن تصل له إلا إذا كان حقا أمامك شئ فنى راقى إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *