صدور ديوان ” لن أكون إمرأة غيرك” للشاعرة الجزائرية سهام يحياوي

 صدر عن دار الماهر للطباعة وللنشر والتوزيع ديوان  شعر” لن أكون إمرأة غيرك” للشاعرة الجزائرية سهام يحياوي ، ويحتوي على 70 صفحة ، من نوع قصير، شعر حر .  

تقول الشاعرة : الديوان عبارة عن قصائد مختلفة منها الاجتماعية وعن المرأة، وأكثرها الرومانسية، قصائد ليست فقط تتكلم عن خوالجي بل أحيانا عندما استمع لامرأة تشتكي همومها فأحاول الكتابة عنها، وهنا قصيدة ” هل” تحكي عن مصير اثنين بعد الزواج، وهنا عندما كانت جماعة من النساء يحكينا عن همومهن فكتبتها ، وهناك قصيدة أخرى تحمل عنوان ” اصطدام الزوجة بواقعها” وهنا تتحدث عن المرأة وخاصة في مجتمعنا العربي والشرقي، وهناك قصيدة عن فلسطين، وأخرى عن الشهداء، الصّديق، والحبيب، وطبعا أميل أكثر للرومانسية، فأنا بطبعي جد رومانسية .

واضافت : حاولت قدر المستطاع أن تكون عبارات سهلة ليفهمها القارئ، هنا أقصد القارئ البسيط، وخاصة أنني عندما كنت تلميذة بعد محاولات مني لفهم وقراءة قصيدة من قصائد القديمة لا أفهمها في المرة الاولى، لذا بعد كتابتي هذه الابيات حاولت أن أتذكّر حالتي، لأكون صريحة حتى الآن لازلت لا أفهمها في المرة الاولى ربّما لأنّني أمازغية؟ لكن رغم هذا سأحاول أكثر معها لفهمها… الكتابة هي كشيء يغذّيني، ولا استطيع الاستغناء عنها، فدائما احمل القلم في محفظتي وأين اتاني الالهام أو فكرة أحاول تدوينها حتى في المحكمة أثتاء الجلسة أثناء عملي ، في الحقيقة اميل أكثر لمجال الرواية، لكني أيضا أكتب بعض القصص وبعض القصائد، فقط أريد أن أقول لمن يقرأ هذه الكلمات أن لا يستسلم لتحقيق هدفه مهما كانت هناك عقبات في طريقه، فكما يقال إذا أردت تسطيع.

وعن كواليس صدور أول أعمالها تقول الشاعرة الشابة سهام يحياوي: لكي أصدقكم القول هناك قصائد جد قديمة وهناك حديثة وعندما سنحت لي الفرصة اتصلت بالدار، فقبلوا العمل، هناك من يسأل لما لم أنشر من قبل ؟ وانتظرت حتى الأن، أقول أوّلا لتردّدي، فحتى بعد النشر أنا جد متردّدة وخائفة من أن لا تنال اعجاب القراء، فأنا لازلت جد مبتدأة في هذا المجال، ولازلنا نتعلّم، ونمشي خطوة بأخرى ، ثانيا نظرا لسياسة ديار النشر في الجزائر، فأكثرهم لا يقبلون بالمبتدئين أمثالنا، فقط مؤخرا انتشرت ثقافة القراءة والنشر في بلدنا، لذا أشكر كثيرا دار الماهر  وعلى رأسهم أستاذ كراشني على هذه الفرصة وهذه البداية في مجال الشعر، فقد حدثت لي إن لم تخنني ذاكرتي في سنة 2009 أن انتقلت لبعض ديار النشر لنشر روايتي، فهناك من يطلب 10 ملايين سنتيم جزائر للطبع، وهناك من حتى لم ينظر للمخطوط، فقط سأل إن كان أول كتاب لي، ودون النظر حتى إلى صفحاته فرفض النشر، طبعا الرواية وضعتها في الدرج إلى غاية العام الماضي أين اشتركت بها في مسابقة في مصر وتحصلت على المرتبة الثاينة، لكن الحمد لله الان هناك سياسة انتشرت مِؤخرا وخاصة في الطبع أنه يمكنك مثلا طبع 300 نسخة عكس السنوات الماضية أين يجب أن تطبع 1000 نسخة وبأسعار خيالية.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.