الرئيسية / عربي ودولي / أبو مازن : الانتخابات في موعدها وفلسطين تجمعنا رغم الاختلافات
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن

أبو مازن : الانتخابات في موعدها وفلسطين تجمعنا رغم الاختلافات

أكد الرئيس محمود عباس، أن الانتخابات المحلية ستجرى في موعدها المحدد في الثامن من الشهر المقبل، ليمارس الشعب الفلسطيني حقه في انتخاب من يمثله بكل حرية وشفافية وبما يمليه عليه ضميره.

جاء ذلك لدى استقبال الرئيس عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله أمس، وفداً من ذوي الاحتياجات الخاصة من المدن الفلسطينية المختلفة.

وقال عباس: «صحيح أن هذه الانتخابات خدمية، لكنّ لها طابعاً سياسياً، لذلك يجب علينا أن نذهب لنمارس حقنا وننتخب من يمثلنا لكي نصل إلى قرار وطني يقول نعم لفلسطين التي توحّدنا، والانتخابات ستكون إشارة الى الجميع بأن الشعب الفلسطيني يقرر بإرادته من يمثله من دون تدخلات».

وشدّد على أن الشعب الفلسطيني يسعى ويمد يده لتحقيق السلام القائم على قرارات الشرعية الدولية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967. كما أوضح «أننا جاهزون للجلوس إلى طاولة المفاوضات، متمسكين بثوابتنا الوطنية التي لن نحيد عنها، وهي إقامة دولتنا المستقلة على كامل أرضنا المحتلة عام 1967، والقدس الشرقية عاصمة لها، ومن دونها لن تقام أي دولة فلسطينية، وهي درة تاج كل الفلسطينيين».

وأضاف: «نريد الوصول إلى حقوقنا بالطرق السلمية، وبالمقاومة السلمية الشعبية، ونحن الآن موجودون على الخريطة السياسية العالمية من خلال الاعتراف بنا كدولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومن خلال انضمامنا الى الهيئات والمنظمات الدولية».

وتابع: «نسعى الى إنهاء الاحتلال الجاثم على صدور شعبنا، ونطالب الجانب الإسرائيلي بتنفيذ التزاماته تجاهنا، وأن يوقف الاستيطان غير الشرعي على أرضنا الفلسطينية، وأن يطلق سراح أسرانا، وهذه مطالب اعترف كل العالم بشرعيتها، فإذا وافقوا فنحن جاهزون للمفاوضات لبحث قضايا الوضع النهائي».

وشدّد على أن «الشعب الفلسطيني سيحمي مشروعه الوطني، ولن نسمح لأحد بالوقوف أمام تطلعاتنا وآمالنا بالحرية والاستقلال الذي بصمودنا وثباتنا سنحققه إن شاء الله». وزاد: «لدينا استحقاقات مهمة خلال الفترة المقبلة، وأهمها إنهاء الانقسام البغيض وتوحيد قوانا لنكون أقوى ونعزز صمودنا، لذلك نعلن دائماً أننا نمد أيدينا إلى إخوتنا في حركة حماس لننهي الانقسام، لأن فلسطين تجمعنا مهما كانت اختلافاتنا». وأكد «أننا جاهزون لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الأطياف السياسية الفلسطينية، وتلتزم التزامات منظمة التحرير الفلسطينية، وتحترم اتفاقاتها التي لن نتراجع عنها، لتعمل على الإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية ليقول الشعب كلمته من خلال صندوق الاقتراع».

وأردف: «لنتكلم كفلسطينيين بعيداً عن كل التدخلات الخارجية لتحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال، لتكون لنا علاقات طيبة مع كل دول العالم، لكن من دون أي تدخل في شؤوننا الداخلية التي يجب أن تحترم كما نحترم الشؤون الداخلية لكل الدول».

في هذه الأثناء، عقدت لجنة الانتخابات المركزية مساء أمس، اجتماعاً نهائياً في مقرها العام في رام الل،ه للنظر في الاعتراضات المقدمة إليها في خصوص القوائم والمرشحين، وقررت قبول بعض الاعتراضات ورد البعض الآخر وفقاً للقانون.

وأكدت شطب 3 قوائم في قطاع غزة من النصيرات والزهراء وبيت حانون، وفي الضفة من طولكرم وقفين.

وكانت اللجنة تلقت 163 طلب اعتراض على قوائم ومرشحين في الضفة والقطاع، وذلك خلال فترة نشر الكشف الأولي للقوائم والمرشحين، والتي استمرت ثلاثة أيام وانتهت الأربعاء الماضي.

وأعربت لجنة الانتخابات عن ارتياحها لسير العملية الانتخابية، خصوصاً مرحلة تقديم الاعتراضات على القوائم والمرشحين، معتبرة هذا العدد من الاعتراضات ظاهرة صحية تؤشر الى مدى حرص المواطنين والمرشحين على نزاهة العملية الانتخابية، ودليلاً على ديموقراطية العملية الانتخابية وشفافيتها ككل، ويكون قانون الانتخابات هو الفيصل بين جميع الأطراف على قاعدة احترام أحكامه والتزامها.

ومن المقرر نشر الكشف النهائي بأسماء القوائم والمرشحين في 24 (سبتمبر) الجاري، بالتزامن مع موعد انطلاق فترة الدعاية الانتخابية للقوائم والمرشحين.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

ميثاق صالح: مشروعات الشباب أولى بالدعم من رجال الأعمال

كتب كريم فتحي قال الكاتب العراقي ميثاق صالح، رائد الأعمال، إن مشروعات الشباب في الوقت …