الرئيسية / منوعات / “أحاسيس مهزومة” .. قصة قصيرة .. الكاتبة جميلة البادع

“أحاسيس مهزومة” .. قصة قصيرة .. الكاتبة جميلة البادع

     سارت بخطواتُ سريعة ونبضات قلبها تسبق خطاها ..  ستلتقيه ..  

المزعوم بصديقها , صديقها الذي أحست معه بمعنى التلاحم الروحي .. ذلك التلاحم الذي تفتقده رغم تجربتها الفاشلة بالزواج ورغم سنوات عمرها الطويلة.

اتصل بها هاتفيا وهو مضطرب المشاعر حزين .. وطلب رؤيتها ليحكي لها عن ما صار له  وفشله في علاقته بفتاته الصغيرة (زوجة المستقبل ) وكالعادة سارعت لتحتضن  نظرة الآسى التي تملىء عينيه وتضم أحزانه وتحتويها .. كانت الصديقة التي  لا تستطيع عيناه أن تمتلىء بالعبرات إلا في حضن عيناها.. .

ولكنه كان الرجل الذي استطاع أن يبعثر أنوثتها ويمزق غلاف الاحساس بعاطفة الصداقة التي كانت تجمعها به .. وشعرت معه بأن عاطفةٌ اجتاحت كيانها وبعثرت أحاسيسها  وشوهت لوحة الصداقة التي رسماها معآ .. فكيف لها أن تستأصل هذه الاحاسيس  من روحها وهي مبعثرة صعب تجميعها  داخلها ..؟؟

كيف وهي ترى نفسها وتشعر بما يجتاح روحها العامرة عندما تنظر في أحداقه ..؟؟  وكيف لها أن تستعير مشاعرا تسميها صداقة حتى لا تفقده .. فهي تجاور أنفاسه  وهي مهزومةٍ أمام تلك المشاعر التي لا تستطيع أن تنتصر بها أمام عاطفة “تتجاوش” في جوارحها .. لاتستطيع تحملها بل وألاصعب أن تولد أمام ناظرها مشلولة بلا حراك …!!

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

ما بين تفتيح البشرة وإنبات الشعر “أدورا “هى كلمة السر

ظهر فى الاسواق منذ فترة منتج جديد بأسم أدورا يحتوى على كريم لتفتيح البشرة والمناطق …