الرئيسية / أخبار / الزائدي : الحركة الوطنية الشعبية الليبية تهدف لقيادة نضال سياسي سلمي لاستعادة الدولة

الزائدي : الحركة الوطنية الشعبية الليبية تهدف لقيادة نضال سياسي سلمي لاستعادة الدولة

قال الدكتور مصطفى الزائدي، أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية الليبية ،أن الحركة تأسست مباشرة عقب سقوط الدولة الليبية في 2011 ، وسيطرت مجموعات إرهابية ومليشيات تدعمها دول معادية على ليبيا ، وأعلن رسميًا تأسيسها في 15 فبراير 2012.
وأضاف في مقابلة مع موقع “المدار ” الإخباري أن من أهم أهداف الحركة هي قيادة نضال سياسي سلمي لاستعادة الدولة الليبية، وإزالة نتائج التدخل العسكري الغربي في 2011، والتمهيد لمصالحة وطنية ليبية من خلال تكوين قيادة جماعية للعمل الوطني.
وتابع :لقد بدأت كفاحها في ظل حملة قمع لم يعرف لها التاريخ مثيلًا ضد كل القيادات والشخصيات الوطنية، حيث جرت عمليات قتل بدماء باردة للقيادات الثقافية والنخب والقيادات العسكرية والأمنية فيما عرف بين الليبيين بفترة الاغتيالات.
وأكد على تعرض عشرات الآلاف من القيادات للاعتقال، ومورست ضدهم أعمال تعذيب وحشية وصلت إلى درجة إرغامهم على أكل العشب لأيام وطبخ بعضهم أحياء لترويع الآخرين، كما تمت ملاحقات واسعة لمن تمكن من الهجرة، وتم دفع مبالغ طائلة لاستعادة بعض القيادات ومنهم د. البغدادي، رئيس الوزراء، الذي باعته حركة النهضة للمنظمات الإرهابية في طرابلس مقابل ثلاثمائة مليون دولار وعبدالله السنوسي الذي بيع من موريتانيا بمبلغ ربع مليار، ووضع مئات الناس في قوائم ملاحقة، كم هجر ملايين الناس ومنها مدن كاملة كـ”تاورغاء والمشاشية”.
للتاريخ، انطلق العمل الفعلي للحركة بعد انتصار ثورة الشعب المصري في30 يونيو عام 2013 ، التي حضنت بحب ملايين الليبيين المهاجرين من قمع الإرهابيين، ونجحت الحركة الآن في تنظيم الخط الوطني بالداخل وأسست قاعدة فاعلة في أغلب المدن والقرى الليبية.
كما أن للحركة مشروع إنقاذ وطني واضح ومحدد وقدمت خارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة.
وعن التحديات التي تواجه الحركة قال الزائدي :التدخل الأجنبي في الشأن الليبي ابرز التحديات ، ووضع ليبيا تحت الوصاية نتيجة وضعها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ، كذلك إدارة الملف الليبي من قبل موظفين صغار ببعثة الأمم المتحدة والسفارات، وكذلك التناقض الكبير في مصالح الدول المتدخلة في الشأن الليبي.
إن أي مشروع سياسي يتطلب وجود حاضنة شعبية وكذلك توفير قدر من الامكانيات المادية، بالنسبة للحركة الشق الأول متوفر المشكلة تكمن في التمويل، فالمال القطري والتركي الفاسد يهيمن على المشهد الليبي.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

بالصور : النائب الاول للبرلمان العربي في كلمته أمام المؤتمر الأول لأمناء البرلمانات العربية

رحب النائب علاء عابد النائب الاول لرئيس البرلمان العربي ورئيس لجنه مكافحة الإرهاب والتطرف، بالمشاركين …