الرئيسية / المرأة والمجتمع / السعي وراء المال الحرام.. يشرد عائلة أسامة ونحمده

السعي وراء المال الحرام.. يشرد عائلة أسامة ونحمده

“الخبيثون للخبيثات”، فى بعض الأحيان يكون انفصال الزوجين هو الحل الأمثل بدلأ من الوصول لنهاية كارثية، مثلما حدث لأسامة ونحمدو الذين تشرد أطفالهم نتيجة لطمعهم واتجاهم لطريق مسدود انتهى بالسجن.

“نحمده” 45 سنة ربة منزل، متزوجة من أسامة الذى كان يعمل فى الحداده، نشأت نحمده فى أسرة متخذه التجارة فى المخدرات والسرقة طريقًا لهما، “ومن نشأ على شئ شاب عليه”، تزوجت نحمده من اسامة وهى فى العشرينات من عمرها وأنجبت منه 5 أطفال منهم ثلاث بنات.
وعلى الرغم من انتشال نحمده من أسرتها، إلا أنها أصرت على العيشة بمال غيرحلال، وبدأت توسوس لزوجها للعمل فى تجارة المخدرات مع أسرتها، وكان أسامة أضعف من أن يقاوم وسوسة زوجته حتى وقع فى فخ تجارة المخدرات.

ولكن غضب الله حل على أسرة نحمده، فأصبح زوجها مدمن للمخدرات التى يقوم بالتجارة فيها، وسائت سمعة أولادها وبناتها، ومن كثرة تعاطى المخدرات غاب عقل اسامة حتى أنه كاد أن يقتل زوجته وأولاده، مما دفع نحمده بتقديم بلاغ للشرطة ضد زوجها حتى تتخلص منه ومن شره التى كانت سبب فيه.

وبعد أن تم القبض على أسامة متلبسًا بالمخدرات وتم حبسه، قررت نحمده أن تقوم بدوره وتبيع هى الأخرى المخدرات، واستمرت فى التجارة حتى خرج اسامة من السجن فعملا سويًا.

وجاء القدر ليوقع نحمدو فى نفس الفخ التى وضعت زوجها فيه، وتم القبض عليها بتهمة الإتجار فى المخدرات وحُكم عليها بالمؤبد.

تشرد أولاد نحمده واسامة الذين كانوا ضحية لطمع أم فاسدة وأب ضعيف، لايسعون سوى لجمع الأموال، وأصبح أسامة ينتظر القتل من أخوة نحمدو الذين كانوا يريدون من أسامة أن يعترف على نفسه فى قضية نحمدو للاتجار بالمخدرات، وأصبحت الأبنة الكبرى هى المُعيلة لأخواتها الصغار الذين ينتظرهم مصير مُلبد بالغيوم. وكان النهاية تدمير أسره كامله بسبب الطمع والجري وراء الحرام الذي لا يدوم.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

نصائح هامة من “فورايفر 52” حسب شكل الشفاه ولون البشرة

نصائح هامة من “فورايفر 52” حسب شكل الشفاه ولون البشرة كتبت هدي العيسوي يعد أحمر …