الرئيسية / مقالات / السفير عمر الحامدي يكتب ..قراءة في أحداث أفغانستان وحركة طالبان

السفير عمر الحامدي يكتب ..قراءة في أحداث أفغانستان وحركة طالبان

أفغانستان بقيادة طالبان 2021 ستكون رأس جسر للأمريكان يوظف ” الإسلام” متشدديه مع “الإخوان” في معركة الشرق الأقصى في الإبان
بعد عقدين من تفكيك الاتحاد السوفيتي واستباحة الوطن العربي وإعادة ترتيبه كشرق اوسط وشمال أفريقيا مكرس لدويلات طائفية وشعوبيه وإعادة ترتيب الأوضاع في أوروبا على أساس (التحالف – تنافس)
* حزمت الولايات المتحدة أمرها وقررت الزحف شرقا لمواجهة القطب الصيني وحلفائه وقد تمكنت من إعادة ترتيب الأوضاع في أفغانستان مستفيدة من
* إمكانيات أفغانستان الجغرافية والديمغرافية والايديولجيه بما يمكن من التدخل في شؤون جيرانها باكستان إيران الصين وروسيا
* لا يجب ان ننسى ان التطرف
” الإسلامي” زرع في أفغانستان من المجاهدين الذين قادهم بن لادن وعرفوا بالقاعدة
* وان داعش صنعت بعد غزو العراق تشويها للمقاومة والإسلام وهي اليوم تخترق جغرافيا أسيا وأفريقيا
* اليوم في إطار حدث أعطى له الإعلام المعولم الإثارة والغموض وملامح نصر مزعوم لطالبان على الأمريكان لتمرير الفخ وهو خلق مختبر وقاعدة لقيادة كل تلك التيارات والهيمنة على توظيفها باسم ” الإسلام” في المعركة القادمة
* ليس من صالح العرب والمسلمين الدخول في مغامرات الحروب والعدوان
وعليهم تركيز جهودهم دفاعا عن انفسهم وتظل الوحدة العربية وتحرير الإسلام من المفاهيم الخاطئة والعمل على بناء القوميات الإسلامية المتأخيه طلبا للأمن والسلم والتعارف الإنساني هو الهدف
كاتب المقال هو السفير عمر الحامدي سفير ليبيا في الجزائر السابق .

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

حسن إسميك يكتب: عن العروبة والإسلام.. “خبز وماء” الحضارة

يأخذ التاريخ على عاتقه حياكة أواصر العلاقات الإنسانية بظروفه وعوامله وتقلباته، كما يتسبب في أحيان …