الرئيسية / عربي ودولي / انتخابات برلمان الكويت.. تراجع الشيعة وتقدم المعارضة و60% نسبة تغيير
مجلس النواب الكويتي

انتخابات برلمان الكويت.. تراجع الشيعة وتقدم المعارضة و60% نسبة تغيير

أعلن رؤساء اللجان في الدوائر الانتخابية الخمس التي جرت بها انتخابات مجلس الأمة الكويتي تباعاً، فجر اليوم الأحد، أسماء العشر الفائزين في كل دائرة خلال الانتخابات التي جرت أمس.

وأظهرت النتائج المعلنة، مجلساً يوحي بمشهد سياسي ساخن في المرحلة المقبلة، لكنها أيضا حملت مفاجآت كثيرة، تصدرها عودة عدد كبير من المعارضة السابقة.

ووفق النتائج فاز 20 عضواً فقط من مجلس الأمة السابق، مقابل 30 جديداً، بنسبة تغيير لتركيبة المجلس بلغت نحو 60%.

فيما فقدت الأقلية الشيعية التي تشكل حوالى ثلاثين بالمئة من سكان الكويت أكثر من ثلث مقاعدها ، حيث حصلت على 6 مقاعد فقط مقارنة بـ9 في المجلس السابق.

أما الحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمين) فحصلت على أربعة مقاعد، فيما حصلت المرأة على مقعد واحد من إجمالي 14 مرشحة.

وشهد البرلمان إعادة وجوه كانت معارضة للحكومة، وحقق المقاطعون والمستقيلون من المجلس السابق نتيجة لافتة، حيث عاد من المقاطعين 9 نواب من أصل 16 مرشحاً، ونجح 3 من الخمسة المستقيلين من مجلس 2013.

وفيما لم يتم الإعلان رسميا عن نسبة المشاركة النهائية في الانتخابات، يتوقع ارتفاعها، في ظل مشاركة المعارضة التي قاطعت دورتي ديسمبر 2012 ويوليو 2013، احتجاجا على تعديل الحكومة النظام الانتخابي إلى نظام “الصوت الواحد”.

وانطلقت الانتخابات صباح أمس السبت، وتنافس فيها 293 مرشحا بينهم 14 امرأة، وأُغلقت صناديق الاقتراع في الثامنة من مساء اليوم ذاته.

وكانت إجراءات التقشف ورفع أسعار الوقود وخفض الدعم عن مواد أخرى، قد تسببت في تعميق الخلافات بين الحكومة ومجلس الأمة، مما دفع أمير البلاد صباح الأحمد الجابر الصباح، إلى حل المجلس في أكتوبر الماضي، تمهيدًا لانتخابات جديدة.

وفي 16 أكتوبر الماضي، أصدر أمير الكويت، مرسوما يقضي بحل مجلس الأمة المكون من خمسين عضوا منتخبا، فضلا عن 16 من أعضاء الحكومة.

وتعد هذه سابع انتخابات تُجرى في البلاد منذ عام 2006.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

هيئة مكتب البرلمان العربي توافق على مقترح رئيس البرلمان العربي تحويل البرلمان العربي إلى برلمان إلكتروني بالكامل بحلول 2022

أعلنت هيئة مكتب البرلمان العربي موافقتها على مقترح صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن …