الرئيسية / منوعات / “خنجر في قلب دمية” .. قصة قصيرة ..  منى زايد

“خنجر في قلب دمية” .. قصة قصيرة ..  منى زايد

ماذا حل بها؟!

بدت عليها سمات التغير..  اصبحت تنفذ ما اطلبه منها على مضض!!

تخلت عن  دمية عمو!!

لآبد ان هناك  حدث جلل.  جعلها  منصرفة الذهن طول الوقت.  عازفة عن الحياة  حتى عن هوايتها

(الرسم )

تبتسم لر نين الهاتف .. ابتسامة  ممزقة بين حيائها  وسخطها!! وتتركني معه ولهيب صمتها يحرقني ويؤرقني.  فعقارب  الساعة لم تعد مصدرا  للسعادة. فابتسامتها المغتصبة تذكرني بحبل متين بين الشخصين  هنا وهناك.. وتنظر للساعة وبجوارها برواز معلق على الجدار!! 

تقرأ الساعة  على ملامحي  وبخطي باردة تتجه لغرفتها لتمنحني  قليلا من الوقت  لا مسح بعضا من خجلي مع  رائحة العرق..

بطرف  عينيها تتفحص  ملابسي  وهيأتي  الجديدة لاسقط بها بعض من سنوات عمري  والوان الربيع  مع التجميل والاهتمام  الزائد  المواكب لشات الشبكة العنكبوتية  ذات الفراغات المملؤة بخداعات وكذبات ناعمة جاذبة للسقوط في براثن الهاوية..

اقترب الموعد يا طفلتي.

الي اين يا ؟؟

اليوم عيد ميلاد عمو باهر.

 هل هذه  اللوحةهديته ؟

نعم . دعيني ارها،.

فهالني منها منظر كاد ينفطرمنه قلبي .ما هذا خنجر في قلب

الدمية !!!!!!

ساد الصمت للحظات كادت ان تهلكني.. وعين طفلتي تناشدني بأن اهبط من الخيال الي الواقع

فجأة  دق الباب. من يدق الباب الان؟

انه ابي عاد من سفره ليحتفل معنا بعيد زواجكما الثاني عشر..

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

عبد الحافظ القيسي – قصة بومضة “

كتبت هدي العيسوي تطورت وسائل التواصل الاجتماعي، وأزدادَ معّها النقاد والمحللين والكتاب، وأصبح الجمهور حائراً …