الرئيسية / منوعات / “رانيا مسعود ” .. كاتبة تتحدى سلبيات المجتمع بكتاباتها المتزنة الجريئة

“رانيا مسعود ” .. كاتبة تتحدى سلبيات المجتمع بكتاباتها المتزنة الجريئة

 

 

 

 

برزت بشكل لافت على الساحة الأدبية خلال الفترة الأخيرة بعد إصدراتها المتميزة ما جعل أحد النقاد يصفها بأنها كاتبة تتحدى سلبيات المجتمع بكتاباتها المتزنة الجريئة .. هي الكاتبة والروائية والشاعرة رانيا مسعود التي بدأت رانيا مشوارها الأدبي في ٢٠١٧ بنشر مجموعتها القصصية الأولى لدى سلسلة طيوف والتي يشرف عليها أدبيًّا الشاعر والإعلامي السيد حسن وقد أشاد بلغتها وسلامتها ووضوحها.

المجموعة القصصية (ولها في الحياة جديد) مجموعة منتقاة من مشاعر مختلفة لنساء يمثلن شرائح المجتمع المصري الذي تحب رانيا التعبير عنه في كتاباتها كافة.

ورانيا هي ابنة الحارة المصرية التي تعيش على مقربة من السكرية حيث كتب نجيب محفوظ عنها وعن بين القصرين وعن غيرها من الحارات الشعبية في زمن فائت. وقد نشأت هي على حب كتابات محفوظ والعقاد وغيره من كبار كتاب الأدب العربي.

تقول رانيا: أرجو من الله أن أوفق في الكتابة عن الحارة المصرية وإعادة السرد عنها في شكلها الجديد. ومنذ صغري كانت فسحتي بين هذه الآثار التي لم أدرك قيمتها إلا عندما عملت بينها كمرشدة سياحية للأجانب ورأيت عظمتها في أعينهم. لكن صورة العقاد لم تفارقني وهو يدخر من مصروفه يوميًّا ليشتري أمهات الكتب من العطار أو البقال بجوار منزله ويثقف نفسه بنفسه حتى أنني كنت ومازلت أبكي حين أتصوره واقفًا يقتات بقليل ماله العلم.

 

واختارت رانيا شعر العامية وعن إصدارها بالعامية الأول تقول: أنا البنوتة مهما كبرت ..  كان أول ما كتبت وجمعت من محاولات في الشعر بالعامية لكن نضج تجربتي أراه في ديواني اللذين تلياه وأحدهما تحت الطبع وعلى وشك الإصدار والآخر صدر منذ شهرين تقريبًا بعنوان (أبويا الصنايعي) وهو رد اعتبار وكرامة لكل عامل مصري يلقى السخرية والاستهانة بقدره وقدر أبنائه على حين يحتاجه الجميع ليكمل لهم حياتهم وهو ما لا يحدث في مجتمعات تسودها المساواة كعقد اجتماعي وتداول السلطات. لكن هناك من يقلل ويسفه من شأن ابن عامل النظافة والسائق والصنايعي لذلك كتبت عنهم جميعًا من نزهاتي في السوق. والديوان الأخير الذي تحت الطبع هو مفاجأة واعتز بتجربتي هذه ونضجها.

وقد اختارت رانيا النقد للكتابة طريقًا فمرة تنقد المجتمع من خلال “إمتى هاتبقى راجل” وأخرى تنقد أفلام السينما من خلال رؤيتها كمشاهدة في كتابها خياليات.

وعن كتابها ” إمتى هاتبقى راجل؟  تقول : يتحدث عن قضايا مهمة ورجولة مفتقدة في المجتمع ويدعو في كل مرة الرجال أن يبقوا رجالًا لنساء المجتمع ليس فقط الأسري ولكن المجتمع ككل بالعودة لممارسة الدور الحقيقي المنوط به الرجال. وهو على عكس ما قد يتصوره بعض الرجال من ظلم واقع عليهم إذ أنه يتلمس مواقع ومواضع لا بد للرجال أن يعودوا فيها لشغل موقعهم من القوامة والعودة لوصية الرسول بالنساء. وفي بعض الأحيان يقوم الكتاب بالعرض بمباشرة وفي أحيان أخرى يغلف الموضوع بتناص مع الأفلام والمواقف الحياتية بل وحتى التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعية

 

أما تجربتها الأولى كرواية فتقول عنها: الرواية عالم من الأحاسيس المتدفقة عن مجموعة من الناس أو عن شخص واحد كبطل أساسي وأنتوي نشر أعمالي الروائية القادمة علاوة على تجربتي الأولى التي أعتز بها حتى الآن.

وقد نالت الكاتبة والروائية والشاعرة رانيا مسعود جائزتين في النقد إحداهما من مؤسسة ثقافية مصرية والأخرى من مؤسسة عربية لبنانية.

يذكر أن  دار “يسطرون ” تقيم  بعد غد الأربعاء في الواحدة ظهرًا حفل توقيع ست أعمال أدبية للكاتبة والروائية والشاعرة رانيا مسعود وهم ” إمتى هاتبقى راجل؟  ، ومسارات متشعبة  ، خياليات ، ولها في الحياة جديد ، أنا البنوتة مهما كبرت ،  أبويا الصنايعي ” .  ويقام الحفل في جناح الدار بصالة 2 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب  2018 .

 

 

 

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

ما بين تفتيح البشرة وإنبات الشعر “أدورا “هى كلمة السر

ظهر فى الاسواق منذ فترة منتج جديد بأسم أدورا يحتوى على كريم لتفتيح البشرة والمناطق …