الرئيسية / منوعات / عاشق النور .. قصة قصيرة ..  بقلم : مني زايد

عاشق النور .. قصة قصيرة ..  بقلم : مني زايد

عاشق النور

لا تجهد نفسك في تقفي آثارها

فقد منحت رخصة التردد الحر دون تشفير!!

– أين أنت ؟

– لا يهم أين أنا

– لا

أنت هناك…….

الأغصان تطوف حولك ، تحدثك…

يا الله ، كيف أسمع صوتك بهذا الصفاء رغم كل هذه المسافات!!!

الأشجار في حالة نشوة وهي تستقبل ذبذباتك الحالمة!!

نعم

إنه سر عناق الزهرة للفراشات ، فهي تمتص رحيقك

– ألم يكن هذا هو حلمنا ؟!

– نعم

– كيف صنعت ذلك بدوني ؟!

انظر إلى الألوان المفضلة لدي.

نعم… الأبيض والأخضر

– اتقصدين أنك اختزلت كل الألوان في هذين اللونين ؟!

– بل انصهرت كل الألوان بداخلي ، فتخلصت من الشوائب…

ولكني لم أعد أتذكر منهم إلا الرمادي ، فهو يستهويني ، ويمنحني من السعادة ما أريد.

همهمت للحظات ، ثم انفرجت ملامحها عن ابتسامة وهي تتأمل النور الساقط على دائرة صغيرة في منتصف زجاج النافذة ، بداخلها عصفوران ، تحرر أحدهما وهو ينشد لحن الرحيق

أضاءت دربه بنورها ، فحجبت عنه بعضاً منه ، فطاردتها ألوانه الرمادية.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

ما بين تفتيح البشرة وإنبات الشعر “أدورا “هى كلمة السر

ظهر فى الاسواق منذ فترة منتج جديد بأسم أدورا يحتوى على كريم لتفتيح البشرة والمناطق …