الخميس , نوفمبر 21 2019
الرئيسية / المرأة والمجتمع / عندما تموت الأحلام في قلب الواقع

عندما تموت الأحلام في قلب الواقع

منذ نعومة أظافرهم يحلمون ويطمحون بمستقبل مشرق وينتظرون لحظة تخرجهم من الجامعة، للحصول على وظيفة العمر، لكنه يرى شيئا أكبر من الاجتهاد والسعي وحلم الطفولة ،شئ يشبه الكابوس ألا وهو الرشوة والواسطة والجهل .وكلما زادت الواسطة زادت فرصتك فى الحصول على وظيفة أعلى، إلى غير ذلك من استغلال ونفوذ.

وتحت هذا السياق يموت طموح الكثير من الشباب، مثل اسلام مجدي (٣٠سنه) الذي يروي قصة موت أحلامه ويقول: بعد تخرجي من كلية التجارة بحثت عن الوظيفة المنتظره والتى فقدت من أجل الحصول عليها أموالى وأموال أهلى، غير الجهد المبذول لكي أصبح محاسب وكل ذلك من أجل تعويض أهلى.. ولكن بعد التخرج وجدت غير ذلك.. لا يوجد وظيفة ولا يوجد حلم يتحقق مثل ما حلمت.. وجدت الواسطة في البنوك بدل من الشهادة حتي لو كان تقديرك (امتياز) ووجدت نفسي أعمل كول سنتر منذ التخرج ووجدت نفسي أنسي حلمي وأعمل شئ اخر بعيدا عن هذا الحلم .

بينما أسماء ناصر ٢٣خريجه كليه اداب اعلام بعد التخرج وجدت استغلال اصحاب الصحف في وقت التدريب حتي تحصل علي كارنيه النقابه وهو حق من حقوقها ان تحصل عليه بدون استغلال ولكن الواقع جعلها تتخلى عن حلمها في الصحافه بسبب الاستغلال وعملت في شغل التريكو وقالت هذا افضل من ان اكون تحت رحمة اصحاب الصحف.

أما اشرف ٢٨سنه ليسانس اداب يعمل سائق مكروباص مثله مثل شخص لا يبحث عن التعلم قط ،وذلك بعد رفضه من اماكن كثيرة لانه بدون “واسطة” .

 

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

“حور” مشروع تخرج بإعلام المنوفية يبرز جمال وقوة المرأة

  دشن عدد من طلاب قسم الصحافة بكلية الأداب قسم الإعلام جامعة المنوفية موقع إلكتروني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.