الرئيسية / عربي ودولي / في العام الأول لترامب.. خبراء:إدارته الأعنف دبلوماسيا.. وثقة العالم فى أمريكا تسجل أدنى مستوى لها منذ 10 أعوام
ترامب في البيت الأبيض

في العام الأول لترامب.. خبراء:إدارته الأعنف دبلوماسيا.. وثقة العالم فى أمريكا تسجل أدنى مستوى لها منذ 10 أعوام

مع حلول الذكرى الأولى لتنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة، سلطت وسائل الإعلام الغربية أمس، الضوء على أبرز المحطات والاضطرابات التى شهدها العام الأول من رئاسته على الصعيد الداخلى والخارجى، حيث وصفته بأنه عام شكل زلزالا فى الحياة السياسية الأمريكية، تراجعت خلاله ثقة العالم فى القيادة الأمريكية.

 

• الرئيس الأمريكى أطلق 2500 تغريدة على “تويتر”.. ووقع 58 مرسوما رئاسيا

وقالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية فى تقرير مطول لها إن ترامب كتب أكثر من 2500 تغريدة على حسابه بموقع التدوينات القصيرة “تويتر” خلال عامه الأول فى الحكم، أشار فى 174 منها إلى “أخبار زائفة”، كما ذكر شبكة “فوكس نيوز” المفضلة لديه نحو 45 مرة، وأشاد ببرنامج “فوكس أند فريندز” 96 مرة.

وحول أداء ترامب كرئيس خلال عامه الأول، أشارت صحيفة “إندبندنت” إلى أن عدد الأوامر التنفيذية التى وقعها ترامب منذ تنصيبه بلغت 58 أمرا تنفيذيا، مقارنة بـ41 لسلفه الديمقراطى باراك أوباما، و56 وقعها الرئيس الأسبق جورج بوش الابن.

وذكرت الصحيفة أن ترامب يقوم بزيارة ملعب الجولف كل أربعة أيام تقريبا، حيث لعب 88 جولة على الأقل، فى حين أنه كان ينتقد كثرة ممارسة أوباما لتلك الرياضة والذى لعب 29 جولة فى نفس المدة.

 

• معدل تغيير الموظفين فى إدارته الأعلى خلال 40 عاما

من جانبها، قالت كاترين دان تنباس، وهى زميلة رفيعة المستوى فى معهد بروكينجز: إن معدل تغيير الموظفين فى البيت الأبيض خلال الـ12 شهرًا الماضية بلغ 34% ويشمل ذلك المسئولين الذين استقالوا أو تم إقالتهم، وأضافت كاترين أن ذلك المعدل بالضبط ضعف المعدل خلال العام الأول لرئاسة رونالد ريجان والبالغ 17%، كما أنه يعد أيضا أعلى معدل فى العقود الأربعة الماضية.

بدوره، قال أوستن ايفرز، مدير منظمة “أوفرسايت” الأمريكية المعنية برقابة عمل الحكومة إنه “على الرغم من مرور عام على تولى ترامب قيادة أكبر دولة فى العالم، إلا أنه لم يستطع التخلى عن عمله السابق، حيث يقضى معظم أوقاته فى منتجعاته لإدارة أعماله، وذلك ما بين نادى الجولف فى فلوريدا ونيوجيرسى”.

إلى ذلك، أظهرت إدارة الخدمات العامة الأمريكية أن مكتب الرئيس ترامب أنفق 1.75 مليون دولار على شراء أثاث للبيت الأبيض وسجاد وورق حائط وغير ذلك.

 

•  العام الأسوأ للنساء

وفيما يتعلق بوضع المرأة، ذكرت صحيفة “جادريان” البريطانية، أمس، أنه بعد مرور نحو عام على مسيرات النساء فى جميع أنحاء العالم احتجاجا على سياسات ترامب المتعلقة بحقوق الإنسان والمرأة، وغير ذلك ينظر الكثيرون إلى رئاسته على أنها “أسوأ ما رأوه من قبل بالنسبة للنساء”.

وقالت الصحيفة: إنه بعد عام من ولاية ترامب وما أثير حوله من أكثر من 17 ادعاء بالتحرش الجنسى، ولدت حركة (مى توو) المعنية بفضح وقائع التحرش الجنسى، لافتة إلى أن هذا الحوار غير المسبوق حقق توافقا نادرا حول تلك القضية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من تجاهل الجمهوريين حتى الآن للادعاءات الموجهة ضد ترامب، فقد ظهرت تشريعات لدى الحزبين الجمهورى والديمقراطى فى الكونجرس لكيفية التعامل مع مزاعم سوء السلوك الجنسى فى مبنى الكونجرس.

 

• الأعنف دبلوماسيا

وعلى الصعيد الخارجى، أشارت صحيفة “ويست فرانس” الفرنسية إلى أن إدارة ترامب كانت من أعنف الإدارات دبلوماسيا، عبر خروجها من تحالفات والتنصل من اتفاقيات مثل اتفاقية باريس للمناخ، كما أنها أحدثت أعنف صدمة فى تاريخ الدبلوماسية الأمريكية، بقرار نقل السفارة الأمريكية فى إسرائيل إلى القدس المحتلة، واعتبارها عاصمة لإسرائيل.

 

• ثقة العالم فى القيادة الأمريكية تسجل أدنى مستوى لها منذ 10 أعوام

وفيما يتعلق بصورة الولايات المتحدة فى الخارج، كشف استطلاع رأى أجراه معهد “جالوب” العالمى عن انهيار ملحوظ فى ثقة العالم بالولايات المتحدة منذ وصول ترامب إلى السلطة فى يناير العام الماضى.

وأوضح الاستطلاع أن نسبة ثقة دول العالم بالولايات المتحدة تحت إدارة ترامب سجلت انخفاضا جديدا، إذ بلغت 30% بعد عام من حكمه، وفقا لمجلة «بوليتيكو» الأمريكية.

وأشار المعهد إلى أن هذه النسبة هى الأدنى منذ بدء إجراء هذا الاستطلاع قبل نحو 10 سنوات، وهو أقل بكثير من المعدل فى عام 2016 فى ظل الرئيس السابق باراك أوباما والذى بلغ 48%.

وأوضح الاستطلاع أن ألمانيا باتت تحتل المرتبة الأولى فى الثقة العالمية بنسبة 41%، وتليها الصين بنسبة 31%، بينما جاءت روسيا فى المرتبة الرابعة بنسبة 27%.

وشمل الاستطلاع، الذى أجرى فى الفترة بين مارس ونوفمبر الماضيين، ألف شخص بالغ تجاوز أعمارهم 15 عامًا، وتم عبر مقابلات مباشرة أو عن طريق الهاتف وغطى 134 دولة، وتراوح هامش الخطأ فى العينة ما بين 2 إلى 5.2%، ومستوى ثقة بلغ 95%.

فيما اعتبرت صحيفة “جارديان” البريطانية أن نتيجة الاستطلاع تؤكد مخاوف محللين من أن شعبوية ترامب وشخصيته المتقلبة يضعفان تماسك الديمقراطيات الغربية فى وجه الصعود المتنامى لأنظمة وصفها المعهد بأنها استبدادية مثل روسيا والصين، فضلا عن موجة التعصب وكره الأجانب التى تتصاعد فى عدة دول أوروبية.

وفي نهاية عامه الأول فى البيت الأبيض أشعل ترامب حرائق فى الشرق الأوسط وشبه الجزيرة الكورية، إلى جانب معاداته للمهاجرين فى بلاده، وقضية “التدخل الروسى” المزعوم فى الانتخابات الأمريكية عام 2016 التى ما زالت تخيم على حكمه.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

يوسف محمد السالم يقود حملة (فلتر اكاونتك)

كتب أحمد عبد العزيز قام يوسف محمد السالم نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لشئون …