الرئيسية / أخبار / ليلة حزينة في “الفيوم “بعد مصرع 22 من أبنائها في “الفرافرة “

ليلة حزينة في “الفيوم “بعد مصرع 22 من أبنائها في “الفرافرة “

لقي22 شخصًا على الأقل مصرعهم في حادث تصادم ميكروباص أجرة بأخرى نصف نقل على طريق الواحات البحرية الفرافرة.

وتلقى مرفق إسعاف الفرافرة بلاغًا يفيد بتصادم ميكروباص أجرة بأخرى نصف نقل على الطريق السريع الواصل بين الواحات البحرية والفرافرة بالقرب من الكيلو 70؛ وذلك بسبب السرعة الزائدة والتي أدت إلى مصرع ما لا يقل عن 22 شخصًا، وبالمعاينة المبدئية تبين أن السيارة الميكروباص تحمل شباب من  محافظة الفيوم، والسيارة نصف نقل تابعة لأحد الأشخاص من قرية القصر بمركز ومدينة الداخلة.

وأسفر الحادث عن مصرع كل من: “بركات عمر توفيق من الفيوم، ومحمود خيرى إبراهيم، ومحمد قرنى من الفيوم، وسيد مجدى محمد، وأحمد عيد وأنور السيد زيدان، ورجب سليمان أبو الحسن، من أبو منقار الفرافرة، وإسلام وجيه محمود، ومحسن عبد الله محمد، وعبده مطلع، وشقيقه محمود مطلع، وأحمد سليمان حامد، وعبده محمود إسماعيل، وجمعة محمد السيد حسن، وأحمد محمد بنز، وعيد محمد رجب، وأحمد محمد رجب عبد الكريم، وقائد السيارة الميكروباص ويدعى عمر محمود”، تم نقل 12 جثة منهم إلى مشرحة مستشفى الداخلة المركزى و10 جثث إلى مشرحة مستشفى الواحات البحرية فى 10 سيارات إسعاف تم الدفع بها إلى موقع الحادث.

ويقول جمعة حسن على إن نجله أحمد 17 سنة لقى مصرعه فى الحادث كان يساعده فى توفير نفقات المعيشة وأنه ذهب للعمل فى مزارع الزيتون فى الفرافرة بالواحات البحرية مع العشرات من أبناء القرية بسبب الفقر والحاجة.

وتابع أن آخر حديث دار بينه وبين نجله منذ يومين كان يطمئن عليه ويوصيه بأن يحرص على نفسه خاصة أنه يعمل فى مزارع بمناطق جبلية ويتعرضون لجميع المخاطر بسبب سوء المعيشة فى هذه المزارع وتواجد العقارب والثعابين بكثرة. وطالب المسئولين بسرعة إنهاء إجراءات استخراج تصاريح الدفن حتى يتمكنوا من دفن أقاربهم وذويهم.

فيما قال أحمد مجدى محمد، أحد الناجين من الموت بطريق الصدفة: إن شقيقه سيد 18 سنة كان في السيارة المنكوبة، مؤكدًا أنه فى آخر الكلمات بينهما طلب منه أن يحافظ على نفسه وأشقائه، لافتًا إلى أنه كان يستقل سيارة ميكروباص أخرى خلف التى انقلبت فى الحادث وشهد مستقلى السيارة وهم جثث ملقاة على جانبى الطريق كان من بينهم شقيقه “سيد”.

وأضاف أنه أصيب بحالة إغماء فور مشاهدة جثة شقيقه وأبناء قريته ملقاة على جوانب الطريق، مشيرًا إلى أنهم اضطروا للذهاب للعمل فى مزارع جبلية بالواحات وسط العقارب والثعابين من أجل البحث عن لقمة عيشهم وتوفير نفقات حياتهم اليومية.

من جانبه قرّر المستشار وائل مكرم محافظ الفيوم الذى صدر قرار بتغييره قبل مغادرته المحافظة صرف إعانة عاجلة قدرها 10 آلاف جنيه لأسرة كل متوفٍ، بالإضافة إلى توفير سيارات إسعاف لنقل الجثامين إلى قراهم من أجل مواراة جثامينهم التراب.

وأضاف أنه أجرى اتصالاً باللواء محمود عشماوى محافظ الوادى الجديد لتسيير وتسهيل استخراج تصاريح الدفن وشهادات الوفاة.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

الأربد يبحث مع رئيسة غرفة التجارة الأمريكية بليبيا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين

  كتب كريم فتحي بحث أحمد عمر الأربد رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة الليبية الأمريكية، …