الرئيسية / منوعات / ما هي أهمية برامج الدراسات المتحفية والتراثية؟

ما هي أهمية برامج الدراسات المتحفية والتراثية؟

يلعب التراث الثقافي دورا رئيسيا في كيان كل الأمم، فهو الذى يمثل اصل الهوية الفريدة للشعوب. ولقد ازداد الوعي بأهمية دراسة التراث الثقافي في كثير من أنحاء العالم من أجل الحفاظ عليه وصيانته و تأكيد الهوية المميزة لكل أمة.

وتحتل دراسة المواقع الأثرية والتاريخية والمتاحف والمعارض والمكتبات والمؤسسات الثقافية المختلفة الجزء الرئيسي في هذا النوع من الدراسات وذلك بسبب مسؤولية تلك المؤسسات عن وصف وحفظ وإدارة موارد التراث الثقافي بشكل عام.

السؤال هو ما أهمية وجود “برنامج للدراسات المتحفية والتراثية” في مصر؟ لا شك أن مصر قد شهدت حضارات وثقافات مختلفة عبر العصور التاريخية التى مرت بها بداية من حضارات ما قبل التاريخ ثم الحضارة الفرعونية واليونانية الرومانية والقبطية والإسلامية. ولذلك تحظى مصر بموروث ثقافى ضخم سواء بما يرتبط بالتراث المادى من آثار ثابتة ومنقولة أو تراث غير مادى كالتقاليد والعادات والممارسات والأفكار …وغيرها والتي نمت وتتطورت طوال تاريخ مصر الطويل.

وبالتالي أصبحت السياحة ولا سيما السياحة الثقافية والتراثية تشكل جزءاً هاما من الحياة اليومية فى مصر، إذ أن مصر تعد بحق أرض الحضارات والثقافات المختلفة فيأتى السائحون إليها للاستمتاع بالموروث الثقافى المصرى من آثار وتاريخ وكذلك لمعايشة الثقافات المختلفة الموجودة على أرض مصر سواء بصعيد مصر أو بالنوبة او الواحات بالصحراء الغربية أوبسيناء أو بغيرها من الأماكن التراثية.

ومما لا شك فيه أن المهتمين بدراسة التراث والحفاظ عليه فى مصر بدأوا مؤخرا يلتفتون إلى أهمية وجود برامج دراسية لدراسة هذا التراث الثقافى الضخم ودراسة المتاحف باعتبارها مؤسسة علمية هدفها الرئيسى الحفاظ على التراث بما يتضمن ذلك من دراسة لكل ما يتعلق بالتراث ومعناه وأهميته وحفظه وإدارته خاصة في مجال التعليم السياحي بشكل عام والارشاد السياحى بشكل خاص.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

عبد الحافظ القيسي – قصة بومضة “

كتبت هدي العيسوي تطورت وسائل التواصل الاجتماعي، وأزدادَ معّها النقاد والمحللين والكتاب، وأصبح الجمهور حائراً …