محمد فتحي الشريف يكتب ..غدا ينتصر الشعب الليبي على الخونة والمرتزقة

 

أصبح المشهد واضحا في ليبيا وذلك بعد أن ظهرت الأدوار الخفية لداعمي الإرهاب والتطرف  والعنف  ، فكشفت تركيا عن مطامعها السياسية والاقتصادية في تحدى سافر للمجتمع الدولي وظهر موقف قطر الداعم للإرهاب والتطرف من خلال التمويل المباشر للميلشيات في العاصمة  طرابلس  .

وظهر أيضا دور أصحاب المصالح  في استمرار مشهد  التوتر والحرب الدائرة في طرابلس  من الأوربيين ،ايطاليا تدافع عن وجودها في العاصمة  وفرنسا تبحث عن مغانم الجنوب وبريطانيا تتحالف وتدعم  جماعة الإخوان الإرهابية وإيران تؤهل أمراء الحرب  في المنطقة وتركيا تسعى لتعويض الخسائر المالية والمعنوية في الداخل والشعب الليبي يدفع فاتورة الخراب والدمار من أمواله وأولاده .

ومع كل تلك المؤامرات والتدابير الخارجية يبقي الجيش الوطني الليبي العائق الوحيد والمعرقل الأكبر أمام هؤلاء ولذلك سعوا ويسعون من بداية تأسيسه عام 2014 وحتى اليوم لإسقاطه وهو الأمر الذي فشل فيه كل هؤلاء وسيفشلون  ، فعندما يسيطر الجيش ويتقدم تتبخر أحلام المتربصين  ،ويحاولون استخدام كل أسلحتهم من اجل تسويق مشهد غير حقيقي من منابرهم الإعلامية التي يمولها رعاه (الإرهاب ) لشن  حملات ضد الجيش الليبي  وضد الدول العربية المحورية المؤثرة في المشهد الليبي وخصوصا مصر والسعودية والإمارات  التي تدعم استقرار ليبيا سياسيا واقتصاديا في ظل اختفاء دور الجامعة العربية . وتبقي الشعوب وارداتها هي المعول الحقيقي لنجاح الأنظمة والمؤسسات  وفي النهاية يبقي يقيني  أن الشعب الليبي لن يترك المتآمرين ولن يمنح المتربصين الفرصة للنيل من الجيش أو الوطن … وغدا تتنصر الأوطان على الخونة والمرتزقة .

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.