الرئيسية / أخبار هامة / نائب رئيس “الرئاسي الليبي” يثمن جهود القوات المسلحة في تحرير قلعة السدادة

نائب رئيس “الرئاسي الليبي” يثمن جهود القوات المسلحة في تحرير قلعة السدادة

ثمن نائب رئيس المجلس الرئاسي المقاطع علي فرج القطراني، عمليات القوات المسلحة الليبية لتحرير قلعة السدادة من الميلشيات المارقة والمتحالفين معها من سرايا الدفاع عن بنغازي الإرهابية وعناصر مجالس الشورى الإرهابية ذات الصلة بتنظيم القاعدة الهاربة من بنغازي ودرنة وإجدابيا ، وعناصر من مرتزقة ميلشيات المعارضة التشادية ، وتمكن القوات المسلحة من إحداث خسائر فادحة في هذه التنظيمات الإرهابية المتحالفة على مستوى الأرواح والعتاد في عملية عسكرية نوعية وذكية انتقلت فيها القوات المسلحة العربية الليبية في مواجهتها لهذه المجموعات من ردت الفعل الى الفعل الوقائي في إطار عمل عسكري على درجة عالية من الحرفية والدقة .

وقال القطراني، في بيان، إن “القوات المسلحة الليبية قامت بهذه العملية الذكية والتي ترتب عليها تحرير وتطهير قلعة السدادة في إطار تنفيذ واجبها الوطني وحقها في إنفاذ القانون ومكافحة الإرهاب وحماية الدولة ومواطنيها وأمنها القومي وثرواتها ومقدراتها الإقتصادية ، وللحفاظ على الاستقرار الاقتصادي وتنميته بعد أن زاد حجم الصادرات النفطية عن مليون ومائة ألف برميل يوميا ، وباعتبار أن هذه المنطقة هي جزء من تراب ليبيا الوطني وتقع في نطاق سيادة الدولة الليبية وليست جزء من إقليم دولة أخرى ، وبهذا تكون القوات المسلحة الليبية مستندة في تنفيذها لهذا الحق والواجب على أحكام ونصوص القانون والنظام الدستوري للدولة ، كما إن هذه العملية العسكرية للقوات المسلحة الليبية تتوافق مع أهداف ومقاصد قرارات مجلس الأمن الدولي التي صنفت هذه المجموعات المسلحة كمجموعات إرهابية وأضافت قادتها على لائحة العقوبات الدولية فضلا عن عناصر المرتزقة المطلوبين من قبل السلطات القضائية في بعض البلدان” .

وأكد أن هذه العملية لا تستهدف مدنا أو قبائل بعينها، بل هي تأتي في إطار حماية كل الليبيين بمختلف مناطقهم وقبائلهم باعتبار أن هذه الجماعات الإرهابية تمثل عدو مشتركا لكل الليبيين، مشددًا على ضرورة الإتحاد والتضامن في مواجهتها .

وقدم نائب رئيس المجلس الرئاسي لأبناء المنطقة الوسطى والغربية الشكر على إدراكهم لذلك وترحيبهم بهذه العملية العسكرية كعملية وقائية غايتها حماية الموانئ والمنشآت النفطية في خليج السدرة من التدمير والتخريب وانهيار الأوضاع الإقتصادية في البلاد وتردي الحياة المعيشية للمواطنين وازدياد معاناتهم ، وهو ما يحتم الاستمرار في عمليات التعقب والملاحقة والقبض على عناصر هذه المجموعات الإرهابية في كامل تراب الوطن وهو دورا يقع على كل شرفاء الوطن سيدكره لهم التاريخ و يساهم في إكمال جهود القوات المسلحة و في استيفاء حق الدولة في العقاب من خلال سلطاتها القضائية .

واستنكر القطراني ما قام به بعض أعضاء المجلس الرئاسي من استغلال صلاحيات المجلس والانحراف بها عن الغايات والأهداف المتعلقة بالمصلحة العامة بإصدارهم بيان يدينون فيه عملية القوات المسلحة لتحرير قلعة السدادة والتي جاءت استنادا لصحيح الإعلان الدستوري والقانون ، مؤكدًا أن هذا البيان صدر بدون ( توافق ) وهو لا يمثل موقف المجلس الرئاسي بل يمثل – فقط – الأعضاء الذين أصدروه ، ونحن نطالب البعثة الأممية ممارسة دورها في منع مثل هذه التصرفات التي تضر بالتوافق السياسي ، وأن هذه التصرفات الفردية تتم ببيانات فردية ويجب ألا تتم ببيانات صادرة عن المجلس الرئاسي كهيئة ، وحتى تتحدد مسؤولية كل عضو في المجلس أمام القانون والشعب، مشيرًا إلى أن هذا البيان يعد دليلا لليبيين وللعالم أجمع عن وجود علاقة بين من أصدروا هذا البيان وهذه المجموعات الإرهابية التي تتخذ من قلعة السداد مقرا وحصنا لها ، وهو ما يؤكد بأن هذه التنظيمات الإرهابية التي وجهت أكثر من هجوم على الموانئ النفطية إنطلاقا من قلعة السدادة تحظى بالغطاء والدعم المالي من ( بعض ) أعضاء المجلس الرئاسي التابعين لبعض التيارات السياسية الراغبة في السيطرة على المنشآت الحيوية والإقتصادية للدولة الليبية بعد أن تغولت على المؤسسات السياسية والسيادية في العاصمة طرابلس .

ودعا القطراني القوات المسلحة الليبية إلى استكمال واجبها الوطني والقانوني في مكافحة الإرهاب في جميع أنحاء البلاد والمحافظة على مؤسسات الدولة ومقدراتها الإقتصادية في كل البلاد.

عن محمد فتحي الشريف

شاهد أيضاً

يوسف محمد السالم يقود حملة (فلتر اكاونتك)

كتب أحمد عبد العزيز قام يوسف محمد السالم نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت لشئون …